الكاظمين ، تجاه ضريحي الإمامين المعصومين ، أبي إبراهيم موسي بن جعفر ، وأبي جعفر الثاني محمد بن علي الجواد ، صلوات الله عليهما وعلي آبائهما الطاهرين ، رواية كلّ كتاب عيون أخبار الرضا صلوات الله عليه ، ليلة الجمعة السابع من شهر جمادي الثانية سنة ألف وثلاث .
وأجازني المولي الجليل مولانا معاني التبريزي ، سلّمه الله تعالي ، جميع مروياته ومجازاته ومقرواته من الحديث والفقه ومصنفات أصحابنا ، عند ضريح مقدس مولاي الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، يوم الاثنين غرّة شهر رجب المرجّب سنة ألف وثلاث ، عن الشيخين الجليلين الفاضلين العالمين العاملين ، شيخنا المحقق الشيخ عبدالعالي والشيخ الفقيه الشيخ حسين بن عبد الصمد ، طاب ثراهما ، بطرقهما المقرّرة في مظانها . وللضعيف روايات وإجازات غير ما ذكر من مشايخ مكة والمدينة والقدس والشام و مصر والعراق و غير ذلك مما يطول ذكرها .
وأجزت للمستجيز المذكور ، أدام الله أيامه ، وأعطاه مقاصده ومرامه ، لفظاً وكتبه كما هو دأب مشايخنا قدس الله أسرارهم ، والشرايط المعينة عند أئمة هذا الفنّ لا بدّ من رعايتها ، والله الموفّق والمعين .
أكابرنا شيوخ العلم حازوا * علوم الدين فاغتنموا وفازوا
أجازوا لي رواية ما رووه * فها أنا ذا أجزت كما أجازوا
والمأمول من لطفه أن لا ينساني من خاطره الشريف ، ويذكرني في دعواته وأوقات صلواته ، فإنّ دعاه مرجوّ إجابته ، والمحه المجيز المعترف بذنبه ، المغترف من بحار لطف ربه » . « 1 »
و من تصانيفه : إشراق الحقّ من مطلع الصدق في جواز تسمية الحجة عليه السلام . فرغ منه في 23 شهر رمضان سنة 1020 وكتب بخطه إجازة لتلميذه القاريء عليه
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ج 107 ص 11 - 13 .