فقال مولانا : التسعة كثيرة ، ويكفينا جميعاً طبق واحد .
فصالحوا علي ثلاثة أطباق .
وقال : ألّفت مجموعة ، واريد أن تصلوا وتنظروا إليها .
فقال : إن شاء الله نستفيد منكم .
فقال : تفيدوني إن شاء الله بإفاداتكم . إلي غير ذلك من المكالمات .
ثمّ قال : جاء الشيخ نورالدين علي بن عبدالعالي إلي هذا البلد ، وصلّي في الجامع صلاة الجمعة ، فامتلأ المسجد من الناس ، حتي أنّهم صلّوا خارج المسجد أيضاً ، وكانوا أزيد من مائة ألف عنده مدة مقامه في هذا البلد . ثمّ رحل عنا » . « 1 »
گفتنى است كه سيد حسين بن حيدر كركى نيز الجعفرية محقّق كركى را از شيخ ابوالبركات واعظ اصفهانى از مصنّف آن روايت كرده است . « 2 »
11 . امير شرف الدين على شولستانى
« كان قدّس سرّه فاضلًا عالماً فقيهاً متكلماً محقّقاً مدقّقاً ورعاً عابداً زاهداً زكياً ذكياً تقياً نقياً ، من أجلاء متأخري عصابة الإمامية . من خيار علماء أهل زمانه وأورعهم وأتقاهم . وكان عصره مقارباً لعصرنا . وقد قرأ الشرعيات علي السيد الأمير فيض الله التفرشي ، والشيخ محمد السبط الشهيد الثاني أيضاً ، ويروي عنهما . . . وقد توفّي هذا السيد قدّس سرّه في أرض الغري أيام سكناه بها ، سنة ستين بعد الألف تقريباً ، فلاحظ . . . وقد خلّف ابناً وهو السيد أمير علي رضا ، وكان من عبّاد طلبة أهل العلم ، وقد رأيت في الغري هذا الولد في أوّل مرة تشرّفت بزيارة تلك الروضة المقدّسة » . « 3 »
يظهر حياته في 1062 التي كتب محمد تقي المجلسي فيها إجازته لآقا حسين
هامش
( 1 ) . نقدالرجال ج 5 ص 123 ( پاورقى ، تعليقات مولانا محمد تقى مجلسى ) .
( 2 ) . بحار الانوار ج 106 ص 174 .
( 3 ) . رياض العلماء ج 3 ص 388 392 .