تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
مولانا درويش محمد . . . وعن الشيخ الأجلّ الأعظم جابر بن عبد الله » . « 1 »

10 . شيخ ابو البركات واعظ

« الشيخ الأعظم ، والواعظ المعظّم ، أبو البركات » . « 2 » « عالم فاضل محدّث واعظ باصفهان في الجامع العتيق . أدركتُه في الصغر ، وأخبرنا عن الشيخ الأجلّ الأعظم علي بن عبدالعالي ، بكتبه ورواياته . وكان معمّراً قريباً من المائة ، ومع هذا كان شعوره تامّاً ، ويعظ في المسجد ، ويضرب يده علي المنبر ضرباً مع القوّة الشديدة . وذهب مولانا عبد الله التستري لزيارته ، فقال : أخذت عن الشيخ علي بن عبدالعالي إجازة الأحاديث ، وأخبركم بها لتمام الضيافة ، مع صحبة طويلة . منها : أنه قال لمولانا : رخّصوا لنا في شربة قند . فقال مولانا : وهل يشرب القند غير المريض ؟ فقال الشيخ : « قل من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيّبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا » « 3 » وأنت رأس المؤمنين ورئيسها ! فقال مولانا : إني هكذا كنت ، أظنّ أنه لا يشربه غير المريض ؛ لأنه إسراف ، مع أني صائم نذراً . فقال : الليلة نكون بخدمتكم . فقال : جماعة يجيئون عندي . فقال : أخبرهم يجيئون هنا ، فإنّ بيتنا بيت الفقراء . فقال : لعله يكون مشكلا عليهم ! فقال : نبعث إليكم تسعة أطباق من الطعام .
هامش
( 1 ) . الاجازات ص 275 . ( اجازه به خاتون آبادى ) . ( 2 ) . همان ص 275 . ( 3 ) . الأعراف : 32 .
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 142 | الشيخ رحيم القاسمي