تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
5 . مولى عطاء الله رودسرى . « 1 » در پايان نسخه خطى تحرير اقليدس موجود در كتابخانه مدرسه فيضيه آمده : « قد فرغ من تعليق هذا الكتاب ورسم أشكاله وتصحيحه وتعليق حواشيه ومطالعته علي قدر ما وصل إليه فكره القاصر ونظره الفاتر ، في جمادي الآخر سنة 1024 من الهجرة بمدينة اصفهان . . . أحوج الخلق الله إليه حسن بن سعيد بن الحسن القاييني . . . ونقلته من نسخة كان طالعها السلطان . . . الغ بيك بن شاهرخ بن تيمور گوركان . ثمّ ساقها الدهر إلي الحكيم الفاضل والاستاد الكامل ، أفضل الفضلاء والحكماء ، افتخار المهندسين ، قدوة العلماء المتألهين ، معزّالدين محمد الاصفهاني ، أعلي الله شأنه في الدارين . . . نمّقه العبد الأقلّ الضعيف الراجي إلي عفو ربّه الكريم الغفّار الغني ابن حاجي محمدحسين بيدكابادي في تاريخ شهر جميدي الأول سنة 1101 » . « 2 » گفتنى است كه قاضى معزّ الدين مذكور غير از مير معزّ الدين محمد بن شاه تقى الدين اصفهانى است كه بعد از عزل مير غياث الدين منصور ، در سال 938 ق به صدرات رسيده و هشت سال صدر بوده و در سال 951 ق وفات كرده است . « 3 » مير معزّ الدين صدر از شيخ ابراهيم قطيفى و ابراهيم بن حسن درّاق روايت مى كرده است . وى رساله اى در تأييد مذهب ابن عقيل در بحث آب قليل نگاشته است . « 4 »
هامش
( 1 ) . « كان فاضلًا عالماً متكلماً حكيماً ، وكان أوّلًا زيدياً ، ثمّ استبصر وصار إمامياً . وقد قرأ علي جماعة من فضلاء عصره ، منهم : القاضي معزّالدين محمد ، قاضي اصفهان ، وعلي السيد الأمير أبي القاسم الفندرسكي ، والمولي حسنعلي بن المولي عبدالله التستري ، وأمثالهم . وله من المؤلفات : حاشية علي الحاشية القديمة الجلالية علي شرح التجريد وحاشية علي الجواهر والأعراض من شرح التجريد المذكور ، وحاشية علي شرح حكمة العين ، وحاشية علي شرح المطالع و غير ذلك » . رياض العلماء ج 3 ص 317 . ( 2 ) . فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه مدرسه فيضيه ج 1 ص 38 39 . ( 3 ) . ر . ك : وقايع السنين والاعوام ، ذيل وقايع سال هاى فوق . ( 4 ) . قاضى نورالله شوشترى در مجالس المؤمنين مى نويسد : « الحسن بن على بن ابى عقيل العمانى از اعيان فقها و اكابر متكلمين اماميه است و اول كسى است از مجتهدان اماميه كه با مالك موافقت نموده در آن كه آب قليل به مجرد ملاقات نجاست نجس نمى شود . و به خاطر نمى رسد ديگرى از مجتهدان اين طايفه در اين مسأله با او موافقت نموده باشد ، مگر سيد اجل حسيب ، فاضل نقيب ، امير معز الدين محمد صدر اصفهانى كه در ترويج مذهب ابن ابى عقيل رساله نوشته ، و اعتراضاتى كه شيخ علامه جمال الدين بن مطهر حلى قدّس سرّه در كتاب مختلف و غيره بر ادله ابن ابى عقيل متوجّه ساخته رد نموده ، و ادلّه ديگر در تقويت ابن ابى عقيل اقامه نموده ، و اين ضعيف مؤلف كتاب ، در ايامى كه رساله را در نظر مطالعه داشت ، رساله اى عليحده در ردّ آن پرداخت » . فيض الإله في ترجمة قاضي نورالله ، ص 78 .