بأنواع الأذايا ، واتفق أن المعادي مرض مرضاً شديداً أدخل على أثره إلى المستشفى وكانت حالته خطرة ، وعلم الشيخ أن عدوه في مرض خطر ويعاني الفقر والعوز ، فزاره في المستشفى سائلًا عن صحته ، وعندما أراد الخروج من الغرفة وضع تحت وسادته مقداراً من النقود كان المريض لا يحلم به ، ثم شفي وخرج من المستشفى فجاء إليه معتذراً عن إساءته وإيذائه .
مؤلفاته :
يبدو من الفحص في ما كتبه الشيخ المترجَم له أنه لم يكن يقصد التأليف بالمنهج المعروف في وقت من الأوقات ، بل كان يكتب ما يكتب ليجمع أطراف ما درسه على أساتذته الأعلام أو ليلقي محاضرةً دينيةً أو علميةً . . أما أنه يفكر في تأليف كتاب ثم يضع الخطوط الرئيسة للموضوع ويهيء المصادر للعمل ويبدأ بتأليف مؤلَّف مدروس من كل أبعاده ، فهذا شي لم يصنعه فيما نعلم .
وربما يكون السبب في انصرافه عن التأليف هو انشغاله في النجف الأشرف بالتدريس إلى جنب دراساته العلمية ، وفي الحلة بالمهام الدينية والاجتماعية الكثيرة التي كان يقوم بها ، ولهذا جاءت كتاباته في مسودّات مبعثرة غير مرتبة إلا القليل منها .
وفي المسرد التالي نذكر المهم مما وقفنا عليه من مؤلفاته :
* الإجتهاد والتقليد . من تقرير أبحاث أستاذه النائيني .
* إرث الزوجة . من تقرير أبحاث النائيني أيضاً .
* أصول الفقه . استدلالي رأيت منه مباحث الأوامر والنواهي ومقدمة الواجب والمفاهيم والعموم والخصوص والاستصحاب .
* حاشية الرسائل . من تقرير بحث أستاذه ميرزا النائيني كما كتب في أوله .
* حاشية العروة الوثقى . قطع من كتاب البيع والضمان والنكاح ، وهي تقرير أبحاث السيد محسن الطباطبائي الحكيم ، وقطعة من أحكام الأغسال من تقرير بحث السيد أبو القاسم الخوئي .
* حاشية كفاية الأصول . كتبها حينما كان يحضر أبحاث السيد الخوئي مستفيداً من آرائه فيها .
* حاشية المكاسب . مختصرة كتبها على نسخة من الكتاب .
* قاعدة التسامح . رسالة استدلالية .
* قاعدة من ملك . من تقرير أبحاث أستاذه ميرزا النائيني .
* قبس من تفسير القرآن الكريم . اخترناه من محاضراته التفسيرية وطبعناه بالاسم المذكور