في القضاء الشرعي :
عندما انتقل الشيخ إلى بغداد في سنة 1322 ، عُين عضواً في « مجلس الولاية » ، وتصدى للعمل فيه قرابة أربع سنوات حتى سقوط بغداد بيد الجَيش البريطاني ، وعندها عُيّن قاضياً بها ، فبقي في هذه الوظيفة طيلة زمن الاحتلال وعامين من الحكم الوطني .
بعد سقوط بغداد عُين قاضياً في النجف ( أو كربلاء ) ، وبعد قليل نُقل إلى بغداد ، فبقي بها عشر سنين بين تصدي القضاء وعضوية « مجلس التميز الجعفري » ، ثم أعيد إلى النجف قاضياً بطلب منه ودام في القضاء سنة واحدة استقال بعدها بطلب منه لخلاف نشب بينه وبين السيد محمد الصدر ، فنظم الشيخ محمد علي اليعقوبي متندراً بهذه المناسبة :
قل للسماوي الذي * فلك القضاء به يدور
الناس تضربها الذيو * ل وأنت تضربك الصدور
بعد الاستقالة من القضاء تفرغ في النجف للكتابة والبحث والتأليف والنسخ ، وانصرف عن الوظائف الحكومية واتجه بكله إلى القلم والدفتر .
شيوخه في إجازة الحديث :
ذكر بعض مترجمي الشيخ أن جمعاً من الأعلام منحوه بإجازة الإجتهاد ، ونعرف إجازاته الحديثية من :
1 - السيد حسن الصدر الكاظمي .
2 - الشيخ علي بن الشيخ باقر الجواهري .
3 - السيد محمد بن هاشم بن شجاعت علي الهندي .
الراوون عنه :
1 - الشيخ مرتضى المدرس الجيلاني .
شعره :
تصدى الشيخ لنظم الشعر منذ أيام صباه ، فنظم لمختلف الأغراض الدينية والاجتماعية