إذا أنشدت وسطَ الندى تحيرت * كواشحُ بالأنياب تنهش أصبعا
له السابقاتُ الغرّ غارت وأنجدت * ففرّت وقوعاً في البلاد ووقّعا
إذا أطلقوا منها العنانَ لغايةٍ * تجزها إلى أخرى شواردُ نزّعا
تتيه على اللجم المثاني فتنبري * بها اللجم تثنى جامع الخيل أطوعا
فأني تجارى أو يُشقّ غبارُها * وقد وقفت عنها المجارون ضُلّعا
فبرّز لا عَثْراً تشكّى ولا وجىً * فلا دَعْدَعاً للعائرين ولا لعا
سعى للمعالي قبل شدّ نطاقه * فحلّ ذُراها يافع السنّ مذ سعى
وذكروا من أساتذة الشيخ أيضاً الشيخ عبداللَّه بن معتوق القطيفي ، ولا نعلم ماذا قرأ عليه .
مكث في النجف إلى سنة 1322 ، حيث عاد فيها إلى السماوة وبقي بها إلى سنة 1330 ، وفيها طُلب من بغداد للدخول في سلك القضاء الشرعي .
ثقافته :
يظهر مما خلفه الشيخ من التآليف المنظومة والمنثورة أنه كان واسع العلم كثير الاطلاع بمختلف وجوه الثقافة الحوزوية وغير الحوزوية ، حتى العلوم الرياضية والفلك وما يُسمى بالعلوم الغريبة ، وهي العلوم التي لم يتصدّ لها إلا النادر من الطلاب ، كالجفر وعلم الأعداد وأضرابهما .
لقد أجمع المترجمون له في وصفه بسعة آفاقه العلمية وتبحره في كثير مما لا يتصدى له ذوو الشأن العلمي ، لكن عكوفه بين جدران مكتبته وبُعده عن المجتمع الحوزوي وعدم طبع المهم من آثاره التأليفية ، كانت سبباً في عدم اشتهاره كما ينبغي .
نال عضوية المجمع العلمي العراقي كما جاء في مجلة المجمع .
ذكر بعضهم : أن الشيخ مارس الصحافة واشتغل كمحرر في صحيفة « الزوراء » الرسمية التي كانت تصدر ببغداد باللغتين التركية والعربية مدة سنتين ، وذلك في أواخر العهد التركي حتى سقوط بغداد .
قالوا فيه :
قال صديقه الملازم له السيد محمد صادق بحرالعلوم :