مؤلفاته :
اهتم الشيخ فيما ألف وصنف بالذبّ عن الدين والمذهب اهتماماً خاصاً ، وتصدى في أكثر ما برز من قلمه الإجابة عن الشبه المثارة ضدّ الاسلام لإضعاف عقيدة المسلمين ، فكانت كتبه ورسائله بديعة في موضوعاتها عميقة الغور في التحقيق والشمول والإجادة موفَّقة لما تصدت له ، وقد أشاد معاريف شعراء العراق بجهوده التأليفية ضمن ما نظموا من بليغ الشعر فيه ، ومما قيل بهذا الصدد هذه الأبيات من قصيدة للسيد محمود الحبوبي :
فتى القلمِ الذي إن صرَّ ألقى * صليلُ المَشْرفيّ له الخضوعا
وإن تحمله مختضباً مداداً * فماذا السيف مختضباً نجيعا
وإن رضع الدواة ترى الشيوخ * الضلالة تتقي ذاك الرضيعا
وأنتَ بنشر ما سميت كتباً * ودينُ اللَّه سماها دروعا
من تواضعه الديني والعلمي أنه لم يأذن لوضع اسمه على ما طُبع من مؤلفاته طيلة حياته ، حتى أنه لم يعرف كثير من قارئي كتبه أنها له وجهلوا مؤلفها . وهذه ميزة جعلت الشيخ مثالًا رائعاً لنكران الذات والإخلاص التامّ في الجهد والجهاد وخدمة العلم .
طبعت جملة صالحة من مؤلفات شيخنا المترجَم له في النجف الأشرف وغيرها ، وعند إقامة مؤتمر لتكريمه في إيران طبع أيضاً ما تيسر من مؤلفاته في « موسوعة العلامة البلاغي » ، ونحن هنا لا نتتبع الطبعات كاملة بل نحيل القاري الكريم إلى الجزء الذي جعلوه مدخلًا للموسوعة .
* آلاء الرحمن في تفسير القرآن . لم يتم تأليفه .
* إبطال فتوى الوهابيين . حول هدم قبور الأئمة بالبقيع ، رسالتان في الموضوع .
* أجوبة المسائل البغدادية . في أصول الدين .
* أجوبة المسائل التبريزية . في الطلاق وتعدد الزوجات والحجاب وغيرها .
* أجوبة المسائل الحلية .
* أعاجيب الأكاذيب . طبع النجف سنة 1346 .
* إقرار المريض . رسالة طبعت ضمن « العقود المفصلة » سنة 1343 .
* أنوار الهدى . في إبطال بعض الشبه في الإلهيات ، طبع النجف سنة 1340 .