تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وقال السيد الخوانساري في « أحسن الوديعة » : « هو اليوم - أدام الباري بركات بره وجوده وأزهر الزمان بشريف وجوده - من أعاظم مراجع الامامية وأكابر الفقهاء والمدرسين في العلوم الدينية ، يحضر بحثه في الفقه والأصول أكثر من مائة وخمسين طالب من العرب والعجم ، فاق علماء زمانه بلطافة البيان وفصاحة اللسان وجودة التقرير وحسن التحرير ، فهو نادرة الأيام في إفحام فحول المحققين وقت الخصام بأقطع الإلزام ، وجامع أشتات العلوم والمبرز في المنقول منها والمفهوم ، ترك الدنيا وراء ظهره وأقبل إلى اللَّه يعامله في سره وجهره . وبالجملة فهو إمام أهل زمانه وفارس ميدانه ، كلمة شهد بها الموافق والمخالف وأذعن لها المعادي والمحالف » . وقال الخياباني في كتابه « ريحانة الأدب » ما تعريبه : « من أكابر وفحول علماء الدين في عصرنا الحاضر ، فقيه أصولي ومحدث رجالي معقولي منقولي ، في الطراز الأول بين مراجع العلم ومرجع تقليد جماعة من الفرقة المحقة . . حوزة درسه في الفقه والأصول محل استفادة فحول العرب والعجم ، له السبق في لطافة البيان وطلاقة اللسان وجودة التقرير وحسن التحرير ، ومقامه العلمي المتميز مسلم عند القريب والبعيد ، وهو من مشايخي في إجازة الرواية والاجتهاد » .

شيوخه في الرواية :

لم يتعرض الشيخ في الإجازات التي كتبها إلى ذكر شيوخه الذين أجازوه في الرواية إلا نادراً ، ونعرف منهم : 1 - الشيخ عبداللَّه المازندراني . 2 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري . 3 - السيد ميرزا محمد هاشم الچهارسوقي الأصبهاني . 4 - المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني . 5 - شيخ الشريعة الأصبهاني .

المجازون منه :

أصدر شيخنا العراقي إجازات علمية كثيرة لتلامذته والبارزين من روّاد العلم ، كما أنه كتب