وقال السيد الخوانساري في « أحسن الوديعة » :
« هو اليوم - أدام الباري بركات بره وجوده وأزهر الزمان بشريف وجوده - من أعاظم مراجع الامامية وأكابر الفقهاء والمدرسين في العلوم الدينية ، يحضر بحثه في الفقه والأصول أكثر من مائة وخمسين طالب من العرب والعجم ، فاق علماء زمانه بلطافة البيان وفصاحة اللسان وجودة التقرير وحسن التحرير ، فهو نادرة الأيام في إفحام فحول المحققين وقت الخصام بأقطع الإلزام ، وجامع أشتات العلوم والمبرز في المنقول منها والمفهوم ، ترك الدنيا وراء ظهره وأقبل إلى اللَّه يعامله في سره وجهره . وبالجملة فهو إمام أهل زمانه وفارس ميدانه ، كلمة شهد بها الموافق والمخالف وأذعن لها المعادي والمحالف » .
وقال الخياباني في كتابه « ريحانة الأدب » ما تعريبه :
« من أكابر وفحول علماء الدين في عصرنا الحاضر ، فقيه أصولي ومحدث رجالي معقولي منقولي ، في الطراز الأول بين مراجع العلم ومرجع تقليد جماعة من الفرقة المحقة . . حوزة درسه في الفقه والأصول محل استفادة فحول العرب والعجم ، له السبق في لطافة البيان وطلاقة اللسان وجودة التقرير وحسن التحرير ، ومقامه العلمي المتميز مسلم عند القريب والبعيد ، وهو من مشايخي في إجازة الرواية والاجتهاد » .
شيوخه في الرواية :
لم يتعرض الشيخ في الإجازات التي كتبها إلى ذكر شيوخه الذين أجازوه في الرواية إلا نادراً ، ونعرف منهم :
1 - الشيخ عبداللَّه المازندراني .
2 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري .
3 - السيد ميرزا محمد هاشم الچهارسوقي الأصبهاني .
4 - المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني .
5 - شيخ الشريعة الأصبهاني .
المجازون منه :
أصدر شيخنا العراقي إجازات علمية كثيرة لتلامذته والبارزين من روّاد العلم ، كما أنه كتب