تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
من بيت علم شُيِّدت أركانُه * بمعالمٍ موروثةٍ من « أحمدِ » وجمالُ أهل العصر أطيبُ عنصرٍ * وافى بمنقطع العُلى والسؤددِ ومفاخر قد عانقت صدرَ السما * في طلعةٍ كالكوكب المتوقِّدِ ومطوِّق الأعناق بالمنن الجسا * م مثقلًا أكتافُهم بالعسجدِ يوم السماحة في أنامله الندا * أمواجُ بحر بالسبائك مُزْبِدِ يأوي الزمانُ لظلّه ذلًا كما * يأوي إلى جنح الدجا لتهجدِ الدينُ والدنيا لقتلهما غدا * قفراً كرسم المنزل المتأبدِ للَّه أيّ رزيةٍ رزىء الأنا * مُ بها بعيد بل بيوم أنكدِ من بعده العلياءُ غار بحارُها * ودموعُ أنجم فلكها لم تجمدِ من للأرامل واليتامى بعده * أم من يقوم بحاجة المستنجدِ في الضرّ كانوا لائذين بظله * مثل اليتامى للولي المنجدِ
من ذا يعظّم للآله شعائراً * في أرضه ويصونها من ملحدِ ويقوِّم الاسلامَ يرفع للسما * راياته في محشدٍ أو مشهدِ من ذا يناجي اللَّهَ في الظلماء أو * من ذا لمحراب الصلاة ومسجدِ فقدوه فَقْدَ الأرض هاطلَ وَبْلها * فدموعُهم تجري بقلب مكمدِ تبكي السماءُ عليه بالعين التي * كانت بها تبكي على « ابن محمدِ » وسليله في جنبه متضمّخاً * بدم النبوة بل بمهجة « أحمدِ » قُتلا كما قُتل « الحسين » وشبلُه * بمرَّيشٍ ومسدَّدٍ ومهنَّدِ

شيوخه في الرواية :

للشيخ صاحب الترجمة إجازات كثيرة اجتهادية وحديثية من أساتذته الذين تتلمذ عليهم وقرأ عندهم ، كتبت جلُّها على مؤلفاته التي نهبت منه ولم تبق في ذاكرته خصوصياتها - كما صرح بهذا في مناسبات عديدة من كتاباته . ويروي شفاهاً أيضاً عن أكثر شيوخه كما يقوله في بعض إجازاته . والذين اطلعنا من أسماء المجيزين له :
المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 34 | السيد أحمد الحسيني الاشكوري