« عالم ديني متجدِّد واسع الأفق الفكري ، ساير العصر الحديث ، وفق بين الأحكام القرآنية والشريعة المحمدية مع النظريات الحديثة والمخترعات الجديدة والأفكار المتطورة والآراء المتحررة ، وجمع بين العلم والدين في صعيد واحد ، وسار شوطاً بعيداً في التقريب بينهما ، متبعاً في ذلك خطوات من سبقه من المصلحين والمتجددين الإسلاميين في القرنين الأخيرين . . وكان عضواً في بعض المنتديات والجمعيات العلمية والأدبية في إيران والبلدان العربية ، منها « المجمع العلمي العربي » بدمشق ، وعُيّن في أواخر أيام حياته أستاذاً للتفسير والفلسفة في كلية الإلهيات والعلوم الإسلامية بجامعة طهران » .
« كان المترجَم يتقن اللغات العربية والفارسية والتركية مع آدابها ، كما كان ملمًّا بالفرنسية .
وكان على جانب كبير من حسن الخلق وسعة الصدر وطيب النفس وبُعد النظر والنباهة والغيرة على الاسلام والمسلمين والحرص على رفع مستواهم ليصبحوا في مصاف الشعوب الحية والأمم المتحضرة في هذا العصر » .
مؤلفاته :
لقد شارك الشيخ في الحركة الفكرية والثقافية في عصره ، فكتب مقالات علمية وأدبية ناضجة بالعربية نشرت في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ومجلة الزهراء المصرية ومجلة لغة العرب البغدادية ، كما كتب كثيراً من المقالات الفارسية طبعت في مجلات إيران . هذا بالإضافة إلى المحاضرات التي كان يلقيها في جلسات المجامع العلمية والمنتديات الأدبية التي نشرت جملة منها في كراسات مستقلة .
وإليك فيما يلي أسماء مؤلفاته :
* إثبات تحريف العهدين .
* الاسلام والأوربيون .
* الأصول الاجتماعية في القرآن .
* الأفكار الفلسفية . بحث حول العقيدة الاسلامية على ضوء ما جاء في القرآن الكريم ومن الجانب العقلي .