تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
ما رأت عينٌ ولا أذنٌ وَعَتْ * مثلَه للخلقِ ذُخراً يُدَّخَرْ حاكياً آباءه الغرِّ هدىً * وأبا نفسٍ وأوصافاً غررْ وتخال المصطفى والمرتضى * نطقا إن هو بالنطق ابتدرْ وإذا يخطرُ في بُردته * خِلْتَ طه جدَّه فيها خطرْ وتخال المرتضىَ كرَّ إذا * جرَّد السيفَ على الأعدا وكرْ وإذا فكّرتَ في أوصافه * أدهشت أوصافُه منك الفكرْ وإذا فِكرَك قد سرَّحتَه * في معاني ذاته عنها انحسرْ خابر الأشياءَ علماً والَّذي * ربُّه ألهمه علماً خبرْ باقرَ العلم لغيظٍ كاظم * وإمام العالِم العلمَ بقرْ صادقَ القول بحقٍ صادعٍ * ناظمٍ فيه الهُدى نظمَ الدررْ ناطقٍ لا عن هوىً لكنّما * عن هدى وحيٍ بعرفانٍ أثرْ يعطف الرأيَ على القرآنِ إن * عطف الخلقُ على الرأي السورْ سترى فوق الَّذي نسمعه * منه حتّى يغلبَ السمعُ البصرْ وقريبٌ كلَّ ما يأتي وعن * إختبارِ الشىءِ قد يُغني الخبرْ مَلِكُ الأملاكِ من غير مرًا * باسمه تدعو إذا اللَّه أمرْ
مَلكُ الأملاكِ لو لاه لما * دارتِ الأفلاكُ والكونُ استقرْ مَلكٌ صاحبُ قدرٍ قادرٌ * إذ على الخلقِ به يجري القدرْ مَلكٌ ينقاد قي قبضته * كلَّ جبّارٍ وقهّارٍ قهرْ مَلِكٌ قد بشّر اللَّهُ به * كلَّ مبعوثٍ لُانثى وذكرْ حيث يأتي آخذاً ثارَ الهدى * بالشبا ممن تعدّى وكفرْ

شيوخه :

يروي الشيخ عن آبائه واحداً بعد واحد إلى أن ينتهي إلى صاحب الوسائل جده الأعلى بطرقه المودعة في « خاتمة الوسائل » و « أمل الآمل » ، فمن شيوخه : 1 - والده الشيخ أحمد الحر . 2 - السيد مرتضى الرضوي الكشميري .