ما رأت عينٌ ولا أذنٌ وَعَتْ * مثلَه للخلقِ ذُخراً يُدَّخَرْ
حاكياً آباءه الغرِّ هدىً * وأبا نفسٍ وأوصافاً غررْ
وتخال المصطفى والمرتضى * نطقا إن هو بالنطق ابتدرْ
وإذا يخطرُ في بُردته * خِلْتَ طه جدَّه فيها خطرْ
وتخال المرتضىَ كرَّ إذا * جرَّد السيفَ على الأعدا وكرْ
وإذا فكّرتَ في أوصافه * أدهشت أوصافُه منك الفكرْ
وإذا فِكرَك قد سرَّحتَه * في معاني ذاته عنها انحسرْ
خابر الأشياءَ علماً والَّذي * ربُّه ألهمه علماً خبرْ
باقرَ العلم لغيظٍ كاظم * وإمام العالِم العلمَ بقرْ
صادقَ القول بحقٍ صادعٍ * ناظمٍ فيه الهُدى نظمَ الدررْ
ناطقٍ لا عن هوىً لكنّما * عن هدى وحيٍ بعرفانٍ أثرْ
يعطف الرأيَ على القرآنِ إن * عطف الخلقُ على الرأي السورْ
سترى فوق الَّذي نسمعه * منه حتّى يغلبَ السمعُ البصرْ
وقريبٌ كلَّ ما يأتي وعن * إختبارِ الشىءِ قد يُغني الخبرْ
مَلِكُ الأملاكِ من غير مرًا * باسمه تدعو إذا اللَّه أمرْ
مَلكُ الأملاكِ لو لاه لما * دارتِ الأفلاكُ والكونُ استقرْ
مَلكٌ صاحبُ قدرٍ قادرٌ * إذ على الخلقِ به يجري القدرْ
مَلكٌ ينقاد قي قبضته * كلَّ جبّارٍ وقهّارٍ قهرْ
مَلِكٌ قد بشّر اللَّهُ به * كلَّ مبعوثٍ لُانثى وذكرْ
حيث يأتي آخذاً ثارَ الهدى * بالشبا ممن تعدّى وكفرْ
شيوخه :
يروي الشيخ عن آبائه واحداً بعد واحد إلى أن ينتهي إلى صاحب الوسائل جده الأعلى بطرقه المودعة في « خاتمة الوسائل » و « أمل الآمل » ، فمن شيوخه :
1 - والده الشيخ أحمد الحر .
2 - السيد مرتضى الرضوي الكشميري .