الإعلان إرشاداً للمغترين ووسيلةً لطلب الغفران من ذنوبه .
يقول الشيخ : إن الغوغاء حملوا عليه ثلاث مرات - بسبب تصوفه - ولكن نجاه اللَّه تعالى : في المسجد الجامع بطهران سنة 1318 ، في مسجد حكيم بأصبهان سنة 1329 ، في بيته بشيراز سنة 1333 .
اتجه بعد انقضاء دورة التصوف التي تركها غير آسف عليها ، إلى الوعظ والإرشاد في مجالس عامة في « مدرسة سپهسالار » بطهران حيث انتقل إليها من أصبهان في سنة 1341 ، وزاول تدريس العلوم العقلية والتفسير والمعارف الاسلامية ، واهتم بالتأليف والتصنيف كلما وجد فرصةً لذلك ، وهو يعتبر أعماله هذه استدراكاً لبعض ما فاته من ضياع العمر .
مؤلفاته :
يصرح الشيخ أن ورثته يخالفونه في طريقته التي اتخذها لنفسه من الانقطاع إلى العلم والتعلم والتوجه إلى التأليف والتصنيف ، ولهم اهتمام بإتلاف ما يكتبه وقد أتلفوا بعض كتاباته ، ويُظهر يأسه من بقاء ما لم يُطبع من مؤلفاته بعد موته متخوِّفاً من ضياعها وتلفها . تحققت نبوءته ولا يُعلم مصير ما لم يُطبع من تآليفه .
كتاباته - بالمقدار الذي اطلعت عليه - لا تخلو من تطرف في بعض الآراء وتسرع في الحكم ، مع الاعتراف بسعة الآفاق فيها وكثرة التتبع خاصةً في الأحداث التأريخية والمسائل العائدة إلى العقائد الحقة أو المنحرفة .
هذه أسماء ما اطلعنا عليه من مؤلفاته :
* آفات المعرفة .
* أحوال كيوان . ترجمة ذاتية عربية .
* اختلافية . في اختلافات البشر ، طبع الجزء الأول منه بطهران سنة 1311 ش .
* أرجوزة في التجويد . مطبوعة ضمن شرحها .
* استوار . في ردّ الصوفية ، مطبوع بطهران سنة 1311 ش .
* اسرار الصلاة . طبع .
* بهين سخن . في كشف عقائد الصوفية السرية ، مطبوع بطهران سنة 1310 ش .
* تفسير القرآن الكريم . عربي غير « تفسير كيوان » الفارسي .