الكريم والتكلم بها ، حتى نعته السيد الأمين بأنه : يتكلم العربية بطلاقة .
وكان شاعراً ينظم باللغة العربية والفارسية ، وسمعتَ أنه مدح الأمير خالد أمير المدينة المنورة بقصيدة نالت إعجاب الحاضرين من العلماء والأدباء .
كان يتخلص في شعره الفارسي ب « آشفته » ثم غيره إلى « عصّار » . وله ديوان كبير يحتوي على مانظمه في مختلف الأغراض الشعرية .
من شعره العربي قوله من قصيدة في الالتجاء إلى الإمام الرضا عليه السلام عندما فقد إحدى عينيه وضعفت العين الأخرى :
أيا من به عزّي وفخري ونصرتي * فداؤك نفسي ثمّ أهلي وأسرتي
إلى أن قال :
نزلتُ بأرض الطوس يا سيّدَ الورى * إليك وفودي في شعاثي وغربتي
عليك سلامي زائراً وافداً لكم * أترحم ضعفي فَقْد عيني بصيرتي
تراني بحالٍ لستَ ترضى بقاءها * وفي كفّك الكافي إزالة مذرتي
تعالج ما بي سيدي أو تردّني * وحاشاك ردّي وافداً ولزمرتي
ترى الضّيف بسطاً لميزل بمضيفكم * ولكنّني أرجو دوام إجارتي
عليك بربّ البيت يا سيّد الورى * أغثني وفرّج عن همومي بنصرتي
جعل السيد في أول « شرح المنظومة » للسبزواري الذي أتم قسم المباحث العامة منه في سنة 1349 ، أرجوزة من نظمه في خمسة عشر بيتاً ، أولها :
أحمد ربي موجد الطبائع * جاعلها من أعظم الوقائع
أوجدها بديعه لا اختراعا * صانعها بالصنع لا اصطناعا
أحدث لا من شي كل العالم * من ملك وفلك وآدم
إذ لم يكن شي سواه أيسا * وكانت الأشياء كلًا ليسا
شيوخه في الرواية :
يروي السيد عن جماعة من أساتذته وغيرهم من علماء الشيعة وبعض أهل السنة ، فمن علماء الشيعة :
1 - ميرزا محمد حسن المجدّد الشيرازي .