المكاشفات والأمور الغريبة » .
وقال السيد محمد باقر الكتابي في كتاب « رجال أصفهان » ما تعريبه ملخصاً :
« فقيه أصولي محقق ، وأديب قدير ، ومدقق في جميع المعارف الاسلامية ، خاصةً في فن الرجال والدراية ، يحضر بخدمته الأكابر للاستفاضة من علمه ، كان يدرس أواخر حياته في بيته ، وأكثر ما كان يدرس في علم الرجال والدراية ، وكان في هذا الفن قليل النظير بين معاصريه من العلماء حتى قال السيد الصدر في إجازته له « وهو من أفضل علماء الدراية وفقهاء الأحكام والهداية » ، وهو ما عدا مقامه الرفيع في العلم كان مضرب المثل في الزهد التقوى ، كنت في بداية أيام الشباب جاراً للشيخ وأذكر أنه كان معروفاً بين الناس بالفضل والعلم والتقوى يشاركون في الاقتداء بصلاته » .
شيوخه في الرواية :
1 - السيد ميرزا محمدهاشم الچهارسوقي الأصبهاني ، أجازه سنة 1313 وأدرجت هذه الإجازة في كتاب « البدر التمام » .
2 - السيد حسن الصدر الكاظمي ، أجازه بإجازة مبسوطة .
3 - الحاج ملا محمدعلي النجفي النجفآبادي .
الراوون عنه :
روى عنه جماعة من العلماء والأفاضل ، وقد كتب لبعضهم إجازات مبسوطة كبيرة تحتوي على فوائد علمية ورجالية جليلة بحيث تعدّ إجازاته رسائل ومؤلفات ، وصور ما كتبه من الإجازات مدرجة في كتاب « رياض الأبرار » لبعض المعاصرين .
من المجازين منه :
1 - السيد حسن الخراساني ، أجازه سنة 1332 ، وسمى الإجازة « الدرة البيضاء » .
2 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، وإجازته له مفصلة سماها « التحفة إلى سلالة النبوة » كتبها سنة 1351 .
3 - الشيخ عبد الحسين الكرّوسي ، أجازه في شوال سنة 1338 ، وسمى الإجازة « الدرة البيضاء » .