إذا أنْشَب الموتُ البراثِنَ هاضماً * لطاردهِ باعٌ وإن مُدَّ ضيّقُ
أحقاً كرامَ الناس أن لن أرى أبي * مدى العمرِ هل باللَّه هذا محقَّقُ
ألستُ طَوالَ الدهر أصغي مقالَه * وهل ذا لي الويلاتُ قولٌ مصدَّقُ
فمن بعدُ لي في الخفض بالرأي مجمِلٌ * ومن بعدُ في الأسفارِ بالبِر مشفِقُ
بقيتُ وحيداً قد أحاط عليَّ من * كماتِ صروفِ الدهر بالقهر فَيْلَقُ
مؤلفاته وتصانيفه :
تنوّعت مؤلفات الشيخ بتنوع ثقافته وممارساته العلمية ، وأكثرها رسائل صغيرة الحجم غزيرة المحتوى ، وبعضها أسماء لقصائد طويلة عربية وفارسية من نظمه سماها بأسامٍ خاصة ، ويُؤسف على أن هذا التراث الثري باق في زاوية الخمول ولم ير النور حتى كتابة هذه الأسطر إلا عدد جداً قليل .
يصرح الشيخ في ترجمته الذاتية أنه لم يتصدّ للتأليف والتصنيف كهواية خاصة لانصرافه إلى تحصيل العلم والإفادة والاستفادة ، إلا إذا اقترحوا عليه كتابة موضوع أو لداعي ضبط ما يوجب ضبطه بالكتابة من الفوائد والعوائد أو لمل الفراغ من الوقت .
هذا ما اطلعنا عليه من أسماء مؤلفاته ومنظوماته ، وهي غير حواشيه على كثير من الكتب التي طالعها ولم تُدوَّن في كتاب مستقل :
* آداب المحادثة والمحاورة . كتبه باسم ميرزا عبد الغفار ظاهراً ولذا ربما يُسمى « الغفارية » .
* آداب وكيفيت خط عبري .
* الإبداع وإرضاء الأطباع في الأسجاع والاتباع .
* أبوقلمون .
* أحجية أحمدية .
* أخگر . في شرح المعميات .
* أساطير . في لغات أصل « دساتير » .
* الأسماء المعراة عن اللام .
* الإعلام في ترجمة بعض الأعلام . فيه ذكر مائة وسبعة رجل أضيف اسمهم إلى علي ك « محب علي » و « لطف علي » وأشباههما .