تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
إذا أنْشَب الموتُ البراثِنَ هاضماً * لطاردهِ باعٌ وإن مُدَّ ضيّقُ أحقاً كرامَ الناس أن لن أرى أبي * مدى العمرِ هل باللَّه هذا محقَّقُ ألستُ طَوالَ الدهر أصغي مقالَه * وهل ذا لي الويلاتُ قولٌ مصدَّقُ فمن بعدُ لي في الخفض بالرأي مجمِلٌ * ومن بعدُ في الأسفارِ بالبِر مشفِقُ بقيتُ وحيداً قد أحاط عليَّ من * كماتِ صروفِ الدهر بالقهر فَيْلَقُ

مؤلفاته وتصانيفه :

تنوّعت مؤلفات الشيخ بتنوع ثقافته وممارساته العلمية ، وأكثرها رسائل صغيرة الحجم غزيرة المحتوى ، وبعضها أسماء لقصائد طويلة عربية وفارسية من نظمه سماها بأسامٍ خاصة ، ويُؤسف على أن هذا التراث الثري باق في زاوية الخمول ولم ير النور حتى كتابة هذه الأسطر إلا عدد جداً قليل . يصرح الشيخ في ترجمته الذاتية أنه لم يتصدّ للتأليف والتصنيف كهواية خاصة لانصرافه إلى تحصيل العلم والإفادة والاستفادة ، إلا إذا اقترحوا عليه كتابة موضوع أو لداعي ضبط ما يوجب ضبطه بالكتابة من الفوائد والعوائد أو لمل الفراغ من الوقت . هذا ما اطلعنا عليه من أسماء مؤلفاته ومنظوماته ، وهي غير حواشيه على كثير من الكتب التي طالعها ولم تُدوَّن في كتاب مستقل : * آداب المحادثة والمحاورة . كتبه باسم ميرزا عبد الغفار ظاهراً ولذا ربما يُسمى « الغفارية » . * آداب وكيفيت خط عبري . * الإبداع وإرضاء الأطباع في الأسجاع والاتباع . * أبوقلمون . * أحجية أحمدية . * أخگر . في شرح المعميات . * أساطير . في لغات أصل « دساتير » . * الأسماء المعراة عن اللام . * الإعلام في ترجمة بعض الأعلام . فيه ذكر مائة وسبعة رجل أضيف اسمهم إلى علي ك « محب علي » و « لطف علي » وأشباههما .