ويبدو أنه في تنقلاته وأسفاره كان لا يخلو من الاشتغال بالعلم والأخذ والإفادة والالتقاء برجالات العلم ، كما أنه لم يفتر عن التأليف والتصنيف في هذه الأسفار ، فقد أنجز طائفة من مؤلفاته في بلدان صرح بها في آخر بعض كتبه .
هكذا شأن العلماء الذين لم يجدوا متعةً في الحياة أحسن من الكتاب والقلم والقرطاس ، غير عابئين بسائر المتع والملذات التي تهوي إليها أفئدة طلاب الشهوات .
آثاره العلمية :
كان شيخنا المترجَم له خصب التأليف كثير الكتابة محققاً مدققاً ذائع الصيت في الأوساط العلمية ، وإليك فيما يلي ثبتاً بأسماء كتبه حسب ما اطلعنا عليه :
* الاثنا عشرية . اثنا عشر مبحثاً من الأصول ، ألفه سنة 1057 .
* الإحتجاج في مسائل الاحتياج .
* الأدلة الدالة على مشروعية العمل بالظن المستفاد من الكتاب والسنة .
* الأربعون حديثاً . احتمل الطهراني أن يكون متفقاً مع « جواهر المطالب في فضائل الإمام علي بن أبي طالب » ، وليس الاحتمال في محله .
* إيضاح الأحباب في شرح خلاصة الحساب . فرغ منه بأصبهان في التاسع من شهر رجب سنة 1083 .
* تحفة الإخوان في تقوية الإيمان . يُنسب إليه .
* تحفة الوارد وعقال الشارد . في اللغة .
* ترتيب خلاصة الأقوال . للعلامة الحلى .
* ترتيب مشيخة من لا يحضره الفقيه . للشيخ الصدوق ، جعله الطريحي من ملحقات كتابه « جامع المقال » .
* تقليد الميت . رسالة في مسائله ، نقل فيها سبعة أدلة في منع تقليد الميت لبعض معاصريه وردّها .
* التكملة والذيل والصلة للصحاح . وهو تكملة لصحاح الجوهري . الظاهر أنه للصغاني كما يفهم من عبارة الأفندي في الرياض .
* جامع المقال فيما يتعلق بأحوال الدراية والرجال . ألفه سنة 1053 ، ويُسمى « تمييز