* المنتخب في جمع المراثي والخطب . وهو عنوان لثلاثة كتب كبير ووسيط وصغير ، والمطبوع مكرراً في طهران وبمباى والنجف الأشرف وبيروت هو الوسيط « 1 » .
* نظم حديث الكساء . أرجوزة .
* النكت الفخرية في شرح الاثني عشرية . شرحه على « الاثني عشرية » في الصلاة للشيخ حسن ابن الشهيد ، ألفه بالكاظمية سنة 1041 .
* النكت اللطيفة في شرح الصحيفة . وهو شرح على « الصحيفة السجادية » .
* نزهة الناظر في تفسير القرآن الكريم . ويفهم من الذريعة أنه غير « غريب القرآن » المذكور سابقاً .
هذا ما عدا بعض الإجازات والتعاليق والكتابات المتفرقة الموجودة كثير منها في المكتبات وعند بعض أحفاده .
وفاته :
توفي - قدس سره - في الرماحية سنة 1087 « 2 » ، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف ودفن بظهر الغري ، وقد شيّعه من الرماحية إلى النجف خلق كثير ، وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً لم ير يوم أعظم منه من كثرة الناس للصلاة عليه وكثرة البكاء من المخالف والمؤالف .
وقد أرخ عام وفاته تلميذه الشيخ محمدأمين الكاظمي بأبيات فقال :
رزءٌ أصاب حَشىَ الهدى والدينِ * مذ فخرُه أوْدى بسهم منونِ
عَلَمٌ له عَلَمُ العلوم وفضلُه * منشورُ أعلامٍ ليوم الدينِ
سل ( مجمع البحرين ) والدرر التي * جُمعت به من علمه المخزونِ
وانظر لتأليفاته وبيانه * الشافي بعين بصيرةٍ ويقينِ
هامش
( 1 ) . يعتقد أهل البحرين والقطيف والأحساء في كتاب « المنتخب » اعتقاداً كبيراً ويتلونه في مجالسهم ومحافلهم الحسينية تبركاً به ، وقد رأيت وثائق وقفية بعض القرى والبساتين في المناطق المذكورة ( وخاصة في قرية سيهات ) لتبذل ريعها في العزاء المقام للإمام الحسين عليه السلام وقراءة هذا الكتاب فيها .
( 2 ) . أرخ الشيخ حسن البلاغي وفاة المؤلف في كتابه « تنقيح المقال » والأفندي في « رياض العلماء » سنة 1085 ، وسرى هذا السهو إلى جماعة من أرباب المعاجم .