15 - الشيخ عبد الواحد بن محمد البوراني النجفي .
16 - الشيخ عبد علي بن محمد الخمايسي النجفي .
17 - الشيخ عبد الحسين النجفي ، قابل بعض الأفاضل بخدمته كتاب « الكافي » سنة 1086 مصرحاً بأنه من تلامذة الطريحي .
شعره :
يظهر أن شعر الشيخ الطريحي في المعصومين عليهم السلام كان منتشراً في عصره يُنشد في المحافل الدينية ، فقد قال الأفندي في الرياض : « ومنها كتب مراثي الحسين عليه السلام ، وهي ثلاث كبير وصغير وأوسط ، وقد سار بكل واحد منها الركبان في البلدان » .
وقال بعض مترجمي الشيخ : إنه ضمّن مراثيه في الإمام الحسين عليه السلام كتابه المنتخب دون أن يشير إلى ذلك ، فالتبس على القارئ أن يعرفه ويميزه .
ولعل الأفندي يشير ب « المراثي » إلى كتب الطريحي في المقتل التي تضمنت جملة من شعره في رثاء الإمام الحسين عليه السلام .
قال الأستاذ محمدكاظم الطريحي في مقدمته لكتاب « غريب القرآن » :
للشيخ فخر الدين شعر متفرق ، اقتصر أكثره على مدائح ومراثي آل البيت عليهم السلام ، فمنه قوله :
طوبى لمن أضْحىَ هوَاكم قصدُه * وإلى محبّتكم إشارةُ رَمْزهِ
في قربكُم نَيلُ المسرَّةِ والمُنىَ * وجَنابُكم متنزَّه المتنزِّهِ
قلبي يَهِيْمُ بحبّكم تفريطُه * في مثلكم واللَّهِ غايةَ عجزهِ
يضحى كدودِ القَزِّ يُتعب نفسَه * في نَسْجِه وهلاكُه في نَسجهِ
أقول : ذكر السيد الشبر في كتابه « أدب الطف » من شعر الطريحي قوله :
يا جدُّ ذا نحرُ الحسينِ مُضرَّجٌ * بالدم والجسمُ الشريفُ مجرَّدُ
يا جدُّ حولي من يتامى إخوتي * في الذلِّ قدسُلبوا القناعَ وجُرِّدُوا
يا جدُّ من ثَكْلي وطولِ مصيبتي * ولما أعانيه أقومُ وأقعدُ
يا جدُّ ذا صدرُ الحسين مرضَّضٌ * والخيلُ تنزلُ من علاه وتصعدُ
يا جدُّ ذا ابنُ الحسين مكبَّلٌ * ومغلَّلٌ في قيده ومُصَفَّدُ
يا جدُّ ذا شمرٌ يرومُ بفَتْكه * ذبحَ الحسين فأيُّ عين ترقدُ