وبهذا الإسناد ، عن الحسن بن العباس ، عن أبي جعفر الثاني ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأصحابه : آمنوا بليلة القدر ، فإنّه ينزل فيها أمر السنة ، وإنّ لذلك الأمر ولاة من بعدي عليّ بن أبي طالب وأحد عشر من ولده « 1 » .
وبهذا الإسناد قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام لابن عباس رضى اللّه عنه : إنّ ليلة القدر في كلّ سنة ، وإنّه ينزل في تلك الليلة أمر السنة ، ولذلك الأمر ولاة من بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فقال له ابن عباس : من هم ؟
قال : أنا وأحد عشر من صلبي أئمّة محدّثون « 2 » .
وبهذا الإسناد ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السلام ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء والأئمّة من ولدها ، فعددت أحد عشر « 3 » اسما آخرهم القائم من ولد فاطمة ، ثلاثة منهم محمّد ، وثلاثة « 4 » منهم علي « 5 » .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 448 ح 12 ، الخصال : 480 ح 48 ، إعلام الورى : 370 ، مناقب آل أبي طالب 1 : 298 .
( 2 ) الكافي 1 : 447 ح 11 ، الخصال : 479 ح 47 ، الغيبة للنعماني : 60 ح 3 ، الغيبة للطوسي : 141 ح 106 ، إعلام الورى : 369 .
( 3 ) في نسخ الارشاد : اثنى عشر ، وهو تصحيف ، لأنّ المصنّف لم يقصد جميع الأئمة ، بل قصد من ولد فاطمة ، وهم أحد عشر إمام أوّلهم الإمام الحسن عليه السلام وآخرهم القائم عجّل اللّه تعالى فرجه .
( 4 ) في الارشاد : أربعة ، وهذا اشتباه آخر ، فالأئمّة الذين كانوا يحملون اسم علي من ولد فاطمة عليها السلام هم ثلاثة وهم : علي بن الحسين زين العابدين وعلي بن موسى الرضا وعلي بن محمد الهادي عليهم السلام .
( 5 ) الكافي 447 : 1 ح 9 ، إكمال الدين 269 ح 13 و 311 ح 3 و 313 ح 4 ، الخصال : 477 ح 42 ،