وهذا أصل لا يحتاج معه في الإمامة إلى رواية النصوص وتعداد ما جاء فيها من الأخبار ، لقيامه بنفسه في قضيّة العقول وصحّته بثابت الاستدلال .
ثم قد جاءت روايات في النصّ على ابن الحسن عليه السلام من طرق ينقطع به الأعذار ، وأنا بمشيّة اللّه مورد طرفا منها على السبيل الذي سلف من الاختصار .
المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 256
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٥٦