الأخبار :
فأمّا الصغرى منهما منذ وقت مولده إلى انقطاع السفارة بينه وبين شيعته وعدم السفراء بالوفاة .
وأمّا الطولى فهي بعد الأولى وفي آخرها يقوم بالسيف .
قال اللّه عزّ وجلّ :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ
« 1 » . وقال جلّ اسمه :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
« 2 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لن تنقضي الأيّام والليالي حتى يبعث اللّه رجلا من أهل بيتي ، يواطئ اسمه اسمي ، يملؤها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا « 3 » .
وقال : لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد ، لطول اللّه ذلك اليوم حتى يبعث اللّه فيه رجلا من ولدي ، يواطئ اسمه اسمي ، يملؤها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا « 4 » .
هامش
( 1 ) القصص : 5 - 6 .
( 2 ) الأنبياء : 105 .
( 3 ) وردت قطعة منه في مسند أحمد 1 : 376 ، وتاريخ بغداد 4 : 388 ، ونقله ابن الصبّاغ في الفصول المهمّة : 291 .
( 4 ) سنن أبي داود 4 : 106 ح 4282 ، سنن الترمذي 4 : 505 ح 2231 ، غيبة الشيخ الطوسي : 180 ح 140 .