ولسان الحكماء والفقهاء والمتكلّمين جمال الدين « 1 » .
وقال المحقّق الكركي في إجازته لعلي بن عبد العالي الميسي :
شيخنا الإمام شيخ الإسلام مفتي الفرق ، بحر العلوم ، أوحد الدهر شيخ الشيعة بلا مدافع جمال الملّة والحقّ والدين « 2 » .
وذكره الفاضل الشهيد التستري ، فقال ما ترجمته : مظهر فيض ذي الجلال ، مظهر فضل « إن اللّه جميل يحبّ الجمال » ، موضع انعكاس صور الجمال ، محلّ آمال وأماني أنظار العالم ، مصوّر الحقائق الربّانيّة ، حامي بيضة الدين ، ماحي آثار المفسدين ، ناشر ناموس الهداية ، كاسر ناقوس الغواية ، متمّم القوانين العقلية ، حاوي الأساليب والفنون النقلية ، محيط دائرة الدراية والفتوى ، مركز دائرة الشرع والتقوى ، مجدّد مآثر الشريعة المصطفوية ، محدّد جهات الطريقة المرتضوية . . . « 3 » .
وقال عنه ابن حجر : الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي ، عالم الشيعة ومصنّفهم ، وكان آية الذّكاء ، شرح مختصر ابن الحاجب شرحا جيّدا سهل المأخذ غاية في الإيضاح ، واشتهرت تصانيفه في حياته ، وهو الذي ردّ عليه الشيخ تقيّ الدين ابن تيميّة في كتابه المعروف بالردّ على الرافضي ، وكان ابن المطهّر مشتهر الذكر وحسن الأخلاق ، ولمّا بلغه بعض كتاب ابن تيميّة ، قال : لو كان يفهم ما أقول أجبته « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 108 : 141 .
( 2 ) بحار الأنوار 108 : 43 .
( 3 ) مجالس المؤمنين 1 : 570 .
( 4 ) لسان الميزان 2 : 317
.