وقال عنه معاصره ابن داود في رجاله : شيخ الطائفة ، وعلّامة وقته ، وصاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول « 1 » .
وقال عنه الصفدي : الإمام العلامة ذو الفنون . . . عالم الشيعة وفقيههم ، صاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته . . . وكان يصنّف وهو راكب . . . وكان ابن المطهّر ريّض الأخلاق ، مشتهر الذكاء ، تخرّج به أقوام كثيرة . . . وكان إماما في الكلام والمعقولات « 2 » .
وقال عنه تلميذه محمد بن علي الجرجاني : شيخنا المعظّم وإمامنا الأعظم سيّد فضلاء العصر ورئيس علماء الدهر ، المبرز في فني المعقول والمنقول ، المطرّز للواء علمي الفروع والأصول ، جمال الملّة والدين سديد الإسلام والمسلمين « 3 » .
وذكره الشهيد الأول فقال : شيخنا الأعلم حجّة اللّه على الخلق جمال الدين « 4 » ، وقال في إجازته لابن الخازن : الإمام الأعظم الحجّة أفضل المجتهدين جمال الدين « 5 » .
وأثنى عليه الشهيد الثاني في إجازته للسيّد عليّ بن الصائغ ، قائلا : شيخ الإسلام ومفتي فرق الأنام ، الفارق بالحقّ للحقّ ، جمال الإسلام والمسلمين ،
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 78 .
( 2 ) الوافي بالوفيّات 13 : 85 .
( 3 ) أعيان الشيعة 5 : 397 .
( 4 ) الأربعون حديثا : 49 .
( 5 ) بحار الأنوار 107 : . 188