ثمّ الذي يدلّ على فساد إمامة من ليس بمعصوم كعصمة الأنبياء عليهم السلام ، وليس بكامل في العلم ، وظهور وتعرّى من سواه ممّن ادّعي له الإمامة في وقته عن العصمة ، وقصورهم عن الكمال في علم الدّين ، يدلّ على إمامته عليه السلام ، إذ لا بدّ من إمام معصوم في كلّ زمان ، حسب ما قدّمناه ووصفناه « 1 » .
وقد روى الناس من آيات اللّه الظاهرة على يديه عليه السلام ما يدلّ على إمامته وحقّه ، وبطلان مقال من ادّعى الإمامة لغيره .
هامش
( 1 ) تقدّم في باب ذكر الإمام علي بن الحسين عليه السلام ، دلائل إمامته .