تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

فصل فمن الأخبار الّتي جاءت بسبب وفاة الحسن بن علي عليهما السلام

ما رواه عيسى بن مهران ، عن عبيد اللّه بن الصبّاح ، عن جرير ، عن مغيرة قال : لمّا تمّت لمعاوية عشر سنين من إمارته ، وعزم على البيعة لابنه يزيد ، أرسل إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس : أنّي مزوّجك من ابني يزيد ، على أن تسمّي الحسن ، وبعث إليها مائة ألف درهم ، ففعلت وسمّت الحسن عليه السلام فسوّغها المال ، ولم يزوّجها من يزيد ، فخلف عليها رجل من آل طلحة فأولدها ، فكان إذا وقع بينهم وبين بطون قريش كلام عيّروهم قالوا : يا بني مسمّة الأزواج « 1 » . وروى عبد اللّه بن إبراهيم عن زياد المخارقي قال : لمّا حضرت الحسن بن علي عليهما السلام الوفاة استدعى الحسين بن عليّ عليهما السلام فقال : يا أخي ، إنّي مفارقك ولاحق بربّي عزّ وجلّ ، وقد سقيت السّمّ ، ورميت بكبدي في الطّست ، وإنّي لعارف بمن سقاني السمّ ، ومن أين ذهيت ، وأنا أخاصمه إلى اللّه عزّ وجلّ ، فبحقّي عليك إن تكلّمت في ذلك بشيء ، وانتظر ما يحدث اللّه فيّ ، فإذا قضيت فغمّضني وغسّلني
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين : 73 ، شرح ابن أبي الحديد 16 : 49 ، بحار الأنوار 44 : 155 ح 25 .