وأيضا يثبت لمقابل الموضوع ما يقابل محموله ، مثل أن يقال : « ان كانت الشجاعة فضيلة فالجبن رذيلة » . ومن النظائر والاشتقاقات : « ان كان الشجاعة فاضلا فالشجاعة فضيلة » .
ومن التصاريف : « ان كان ما يجري مجرى العدل يجري مجرى الشجاعة فالعدل شجاعة » .
[ مواضع الأولى والآثر ]
ومن مواضع الأولى والآثر كما يقال « كل ما هو أدوم أو أشرف أو أنفع أو أكمل أو أقدم أو أغنى أو ألذ فهو آثر ، ومختار الأفاضل ، وما يرغب فيه قوم كثير ، وما هو تحت جنس أفضل وما يؤدي إلى غاية أسرع وما يفيد خيرا أكثر وما يفيد خيرا بالذات والمطلوب بنفسه والمطلوب في وقته وما يصدر عنه فعله الخاص وما يخاف على تلفه أكثر فهو آثر من غيره .
[ مواضع الجنس ]
ومن مواضع الجنس هل هو واقع في جواب ما هو ؟ وهو يتناول المتفقات فيه تناولا واحدا ، وهل أورد بدله غيره كفصله أو خاصته ، أو عرض من أعراضه ؟ مثل قابل الابعاد ، أو المتحرك ، أو القائم بالذات بدل الجسم . أو كالمادة مثل الحديد في قولنا : « السيف حديد كذا » أو الفصل كقولنا : « العشق إفراط المحبة » أو النوع كقولنا : « المرض سوء مزاج كذا » أو الانفعال كقولنا : « الهواء حركة الريح » أو الفعل كقولنا : « الماء ما هو مبرد بالطبع » أو غير ذلك ، وفي كيفية انقسامه بالفصول ، أذاتي أم عرضي ؟ ]
[ مواضع الفصل ]
وفي الفصل : هل هو كنوع له ؟ وهل هو منقسم بجنسين متباينين ؟
وهل الجنس مقول على الفصل والفصل على النوع ؟ وهل الجنس والنوع في مقولة ؟ وهل أحدهما مضاف والآخر غير مضاف ؟ وهل ترتفع طبيعة