فيده يتحرك ، لكنه يكتب » ينتج : « فيده يتحرك » ، « لكن يده لا يتحرك » ينتج : « فهو لا يكتب » .
ولا ينتج باستثناء نقيض المقدم وعين التالي لاحتمال العموم .
والسالبة الكلية تنتج بالرد إلى الموجبة ما تنتج الموجبة . ولا تنتج الجزئيتان . والاتفاقية لا تفيد باستثناء العين علما ولا يستثنى فيها النقيض .
والمنفصلة الموجبة الحقيقية تنتج باستثناء عين كل جزء أو نقيضه نقيض الآخر أو عينه ، كقولنا : « هذا العدد أمّا زوج أو فرد ، لكنه زوج ، فليس بفرد . لكنه ليس بزوج فهو فرد » وكذلك في الجزء الآخر ، وكثرة الأجزاء يقاس على ذلك .
ومانعة الخلو تنتج باستثناء النقيض دون العين . ومانعة الجمع باستثناء العين دون النقيض .
[ القياس المركّب ]
القياسات المركبة هي قياسات جعلت نتائج بعضها مقدمات للبعض ، وهي امّا مفصولة محذوفة النتائج - الّا الأخيرة - كقولنا : « كل انسان حيوان ، وكل حيوان نام ، وكل نام جسم ، فكل انسان جسم » . أو موصولة وهي موردة النتائج والمقدمات بتمامها .
[ لواحق القياس ]
ولواحق القياس : كل قياس ينتج نتيجة بالذات فقد ينتج لازمها وعكسها وجزئيات تحتها وجزئيات معها بالعرض .
[ صدق النتيجة مع كذب المقدمات ]
والمقدمات الكاذبة قد تنتج صادقة ، كقولنا : « كل إنسان حجر ، وكل حجر حيوان » إلّا أن تكون الكبرى كاذبة بالكل وحدها في الشكل الأول في ضريبة الأولين .