تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجريد المنطق — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
الموضوع الشخصيّة أو النوعيّة أو الجنسيّة قابلة له كالزوجيّة والعدم عدمها بالنسبة إلى قابلها كالفرديّة . وظاهر أن حكم هذين القسمين في العموم بحسب الاعتبارين متعاكس .

[ أقسام التقدم والتأخر ]

والمتقدّم والمتأخّر قد يكونان بالزمان كالأب وابنه ، أو بالذات كالعلّة ومعلولها ؛ أو بالطبع كالواحد والاثنين ، أو بالوضع كالصف الأول والثاني ، أو بالشرف كالمعلّم ومتعلّمه ، وكذلك المعية . وما في هذا الفصل لا يتعلّق بهذا العلم ولكنّه يفيد فيه .

الفصل الثالث في القضايا وأحوالها

[ الدلالة ]

وجود الشيء في الكتابة بحسب الأغلب يدلّ على وجوده في العبارة ، وهو دائما يدلّ على وجوده في الأذهان - وهما بالوضع - وهو على الذي في الأعيان ، - وهو بالطبع - والأطراف بتوسط الأوساط .

[ التقييدي ]

الأقاويل أنواع : منها التقييدي وهو في قوة المفردات ، ك « الحيوان الناطق » فهو بمنزلة « الانسان » .

[ القول الخبري ]

ومنها الخبري ، وهو الذي يعرض له ذاته أن يكون صادقا أو كاذبا ، ويسمّى قولا جازما وقضيّة ، وهما أخصّ بالعلوم ، وسائر الأنواع - كالاستفهام والأمر والتعجب وغيرها - أخصّ بالمحاورات .