الموضوع الشخصيّة أو النوعيّة أو الجنسيّة قابلة له كالزوجيّة والعدم عدمها بالنسبة إلى قابلها كالفرديّة .
وظاهر أن حكم هذين القسمين في العموم بحسب الاعتبارين متعاكس .
[ أقسام التقدم والتأخر ]
والمتقدّم والمتأخّر قد يكونان بالزمان كالأب وابنه ، أو بالذات كالعلّة ومعلولها ؛ أو بالطبع كالواحد والاثنين ، أو بالوضع كالصف الأول والثاني ، أو بالشرف كالمعلّم ومتعلّمه ، وكذلك المعية . وما في هذا الفصل لا يتعلّق بهذا العلم ولكنّه يفيد فيه .
الفصل الثالث في القضايا وأحوالها
[ الدلالة ]
وجود الشيء في الكتابة بحسب الأغلب يدلّ على وجوده في العبارة ، وهو دائما يدلّ على وجوده في الأذهان - وهما بالوضع - وهو على الذي في الأعيان ، - وهو بالطبع - والأطراف بتوسط الأوساط .
[ التقييدي ]
الأقاويل أنواع : منها التقييدي وهو في قوة المفردات ، ك « الحيوان الناطق » فهو بمنزلة « الانسان » .
[ القول الخبري ]
ومنها الخبري ، وهو الذي يعرض له ذاته أن يكون صادقا أو كاذبا ، ويسمّى قولا جازما وقضيّة ، وهما أخصّ بالعلوم ، وسائر الأنواع - كالاستفهام والأمر والتعجب وغيرها - أخصّ بالمحاورات .