تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهل البيت في الكتاب والسنة — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
985 - عنه ( عليه السلام ) : من أحبنا فليعمل بعملنا ، وليستعن بالورع ، فإنه أفضل ما يستعان به في أمر الدنيا والآخرة ( 1 ) . 986 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : خرجت أنا وأبي ( عليه السلام ) حتى إذا كنا بين القبر والمنبر إذا هو بأناس من الشيعة فسلم عليهم فردوا عليه السلام ، ثم قال : إني والله لأحب رياحكم وأرواحكم ، فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلا بالورع والاجتهاد ، ومن ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله ( 2 ) . 987 - الإمام المهدي ( عليه السلام ) - فيما ورد عنه إلى الشيخ المفيد - : فليعمل كل امرئ منكم بما يقرب به من محبتنا ، وليتجنب ما يدنيه من كراهتنا وسخطنا ، فإن أمرنا بغتة فجأة حين لا تنفعه توبة ولا ينجيه من عقابنا ندم على حوبة ( 3 ) . راجع : القسم السابع / وصايا أهل البيت / الاجتهاد في العمل ص 319 . ( 5 / 2 ) حب محبيهم 988 - حنش بن المعتمر : دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقلت : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، كيف أمسيت ؟ قال : أمسيت محبا لمحبنا ، ومبغضا لمبغضنا ، وأمسى محبنا مغتبطا برحمة من الله كان ينتظرها ، وأمسى عدونا يؤسس بنيانه على شفا جرف هار ، وكأن ذلك الشفا قد أنهار به في نار جهنم ، وكأن أبواب الرحمة قد فتحت لأهلها ، فهنيئا لأهل الرحمة رحمتهم ، والتعس لأهل النار والنار لهم .
هامش
( 1 ) الخصال : 614 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، تحف العقول : 104 . ( 2 ) الكافي : 8 / 212 / 259 عن عمرو بن أبي المقدام ، أمالي الصدوق : 500 / 4 عن أبي بصير ، وفيه " بالعمل " بدل " بالورع " ، فضائل الشيعة : 51 / 8 نحوه عن محمد بن حمران عن أبيه . ( 3 ) الاحتجاج : 2 / 599 .