عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، عن فاطمة
الزهراء ( عليها السلام ) بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : سمعت فاطمة أنها قالت :
دخل علي أبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بعض الأيام فقال : السلام عليك يا
فاطمة . . . " ( 1 )
وفيما يأتي ملاحظاتنا حول السند :
أ - المستند الوحيد للسند المذكور هو كلام الشيخ عبد الله نور الدين البحراني ،
إذ يقول ، على فرض ثبوته : " رأيت بخط السيد هاشم البحراني . . . " . ولكن لا
يعلم من ذا الذي يضمن صحة تشخيصه بأن الخط هو خط السيد هاشم
البحراني حتما ؟
ب - لم يذكر السيد هاشم البحراني ( 2 ) المنسوب إليه السند هذا الحديث في
كتابيه : " تفسير البرهان " ، و " غاية المرام " ، مع اهتمامه بجمع الأحاديث لا
تصحيحها في هذين الكتابين . بل إن ما ذكره يخالف ما نسب إليه سندا ومتنا .
هامش
( 1 ) عوالم العلوم : 2 / 930 .
( 2 ) هو السيد هاشم بن إسماعيل بن عبد الجواد بن علي بن سليمان بن ناصر الموسوي الكتكاني التوبلي
البحراني .
ولد في كتكان من توابع البحرين ، وتوفي سنة 1107 ه . أثنى أصحاب التراجم على شخصيته
العلمية والعملية . أجازه الشيخ الحر العاملي في نقل الحديث ، وقال : فاضل عالم ماهر مدقق فقيه عارف
بالتفسير والعربية والرجال . من مشايخه في إجازة الحديث : الشيخ فخر الدين بن طريح ، والسيد
عبد العظيم بن عباس الأسترآبادي . ويستشف من ترجمته وكتبه أنه كان يقوم غالبا باستنساخ أحاديث
أهل البيت وجمعها وضبطها ومقابلتها وتصحيحها وتبويبها . وقيل : إنه صنف ( 75 ) كتابا كبيرا ومتوسطا
وصغيرا . وأشكل عليه البعض أن كتبه لا تخلو من الغلو والضعف والاعتماد على مصادر غير موثوقة ،
( راجع أعيان الشيعة : 10 / 249 ، أمل الآمل : 2 / 341 ، رياض العلماء : 5 / 310 ، والعلامة سيد هاشم
البحراني تأليف فارس تبريزيان ) .