246 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن العلماء ورثة الأنبياء ، وذاك أن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا
دينارا ، وإنما أورثوا أحاديث من أحاديثهم ، فمن أخذ بشئ منها فقد أخذ
حظا وافرا ، فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه ؟ فإن فينا أهل البيت في كل
خلف عدولا ، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ( 1 ) .
247 - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في صفة الإمام - : ناصح لعباد الله ، حافظ لدين الله ( 2 ) .
( 1 / 12 )
أبواب الله
248 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نحن باب الله الذي يؤتى منه . بنا يهتدي المهتدون ( 3 ) .
249 - الإمام علي ( عليه السلام ) - في خطبة يذكر فيها فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) - : نحن الشعار ( 4 )
والأصحاب ، الخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها ، فمن أتاها من
غير أبوابها سمي سارقا ( 5 ) .
250 - عنه ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى لو شاء لعرف العباد نفسه ، ولكن جعلنا أبوابه
وصراطه ، وسبيله والوجه الذي يؤتى منه ، فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا
غيرنا فإنهم عن الصراط لناكبون ، فلا سواء من اعتصم الناس به ( 6 ) ، ولا سواء
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 32 / 2 ، بصائر الدرجات : 10 / 1 كلاهما عن أبي البختري .
( 2 ) الكافي : 1 / 202 / 1 عن عبد العزيز بن مسلم .
( 3 ) فضائل الشيعة : 50 / 7 ، تأويل الآيات الظاهرة : 498 كلاهما عن أبي سعيد الخدري .
( 4 ) الشعار : الثوب الذي يلي الجسد لأنه يلي شعره ، ويراد به الخاصة والبطانة . ( النهاية : 2 / 480 ) .
( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 154 .
( 6 ) قال الفيض الكاشاني : يعني ليس كل من اعتصم به الناس سواء في الهداية ، ولا سواء فيما يسقيهم ، بل
بعضهم يهديهم إلى الحق وإلى صراط مستقيم ، ويسقيهم من عيون صافية ، وبعضهم يذهب بهم إلى
الباطل وإلى طريق الضلال ، ويسقيهم من عيون كدرة ، كما يفسره فيما بعد ، " يفرغ " أي يصب بعضها في
بعض حتى يفرغ ( الوافي : 2 / 87 ) .