234 - الحارث : سألت عليا عن هذه الآية : * ( فاسألوا أهل الذكر ) * ، فقال : والله إنا
لنحن أهل الذكر ، نحن أهل العلم ، ونحن معدن التأويل والتنزيل ، ولقد سمعت
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأته من
بابه ( 1 ) .
235 - الإمام علي ( عليه السلام ) : ألا إن الذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن أهله ، ونحن الراسخون في العلم ،
ونحن منار الهدى ، وأعلام التقى ، ولنا ضربت الأمثال ( 2 ) .
236 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * - : نحن
أهل الذكر ( 3 ) .
237 - عنه ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( فاسألوا أهل الذكر ) * - : هم الأئمة من عترة
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) .
238 - هشام : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تبارك وتعالى : * ( فاسألوا أهل الذكر إن
كنتم لا تعلمون ) * من هم ؟ قال : نحن . قلت : علينا أن نسألكم ؟ قال : نعم ،
قلت : فعليكم أن تجيبونا ؟ قال : ذاك إلينا ( 5 ) .
239 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : للذكر معنيان : القرآن ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن أهل الذكر بكلا
معنييه ( 6 ) ، أما معناه القرآن فقوله تعالى : * ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : 1 / 432 / 459 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 179 إلى قوله " والتنزيل " .
( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 98 .
( 3 ) تفسير الطبري : 10 / الجزء 17 / 5 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 178 عن محمد بن مسلم وجابر
الجعفي ، تفسير فرات الكوفي : 235 / 315 عن حسين بن سعيد ، تأويل الآيات الظاهرة : 259 عن
جابر بن يزيد ومحمد بن مسلم ، تفسير القمي : 2 / 68 عن زرارة .
( 4 ) شواهد التنزيل : 1 / 437 / 466 عن الفضيل بن يسار ، وراجع : 434 - 437 .
( 5 ) أمالي الطوسي : 664 / 1390 ، وراجع الكافي : 1 / 211 / 6 .
( 6 ) وفي المصدر " معنيه " والصحيح ما أثبتناه في المتن .