تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥

التوصيات

1 . مهرجان لابن المطهر الحلي :

ستحل بتاريخ 21 / محرم / 1426 ، العام القادم ، المصادف ليوم الاثنين 2 / آذار / 2005 م الذكرى المئوية السابعة على وفاة العلامة ابن المطهر الحلي ، ويتمنى الباحث على الجهات ذات العلاقة ( ( وزارة الثقافة ، جامعات القطر كافة ، المحافل الدينية ، الحوزات العلمية ) ) ، العمل على تنظيم احتفال يليق بالمناسبة ، وإعداد منهاج حافل ، يشارك فيه العلماء وذوو الفضل ، كما عملت الدولة عام 1962 م مهرجانا للكندي . وكما عملت الجهات الثقافية احتفالا مناسبا لحجة الإسلام الغزالي ، في مثل هذه المناسبة ، وشاركت في إحيائه الجامعات السورية والمصرية وجمع من العلماء . . . وكما عملت الكثير من جامعات العالم والجامعات العربية والإسلامية وبيت الحكمة ببغداد عام 1995 م ، مهرجانات للفيلسوف المغربي ابن رشد بمناسبة مرور سبعة قرون على وفاته . . . وبذلك الاحتفال نكون قد أكرمنا العلم والعلماء .

2 . استقصاء آراء مدرسة الحلي

للعلامة ابن المطهر الحلي وآرائه الفلسفية كيان شامخ ، وثوابت متميزة ، ومدرسة فلسفية واضحة المعالم ، ولكنها في مجملها مدرسة منسية . يقرأ الباحثون الحلي فقيها ، متكلما ، أصوليا ، محدثا ، ولم يدرس فيلسوفا ، مع أنه من رواد " الفلسفة العربية الإسلامية " في القرن السابع الهجري . إن استقصاء آراء هذه المدرسة ، وفرزها عما لحق بها وقيام الباحثين والكتاب بتحديد أبعادها ، وتحقيق ما يمكن من مخطوطات كتابها ، سيمكنهم ولا ريب من الاسترسال في الكتابة عن الفلسفة ، وتدوين تاريخها ، بصورة متكاملة ومتسلسلة ، من العلاف والنظام مفكرين كبارا ، إلى الكندي فيلسوفا ، وانتهاء بجمال الدين الأفغاني ، ومحمد إقبال ، وعشرات غيرهم . . . هذا عدا كون هذه المهمة ضرورة علمية وإنجازا فلسفيا ومستمسكا ماديا ، يدحض الكثير من الأوهام ، التي صارت كالحقائق عند البعض من المعاصرين . . .
المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري — صفحة 485 | صالح مهدي هاشم