تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وسماها بأسم جديد ( الوحدة المتعالية للوجود ) وعلى هذا ليس هي حلولا بالمعنى الفلسفي أو الوحدة الوجودية أو ما يعرف بالتصوف الطبيعي ، بل هي هذا اللفظ ( الوحدة المتعالية للوجود ) ، وعليه فأن كل هذه الاتهامات باطلة ، لسبب بسيط لان الذين يغالون بها يخلطون بين عقائد ابن عربي الإلهية ، وبين الفلسفة اليونانية ، مع أن التصوف في الاسلام مهما كان لا ينفصل عن البركة الإلهية « 1 » . . . وهذا الرأي يعني فيما يعنيه ان التصوف العربي الإسلامي ان هو ألا وجه من وجوه الفلسفة العربية الإسلامية .
هامش
( 1 ) سيد حسين نصر ، ثلاثة حكماء مسلمين ، ص 138 - 140 .