وخلاصة شرح ابن كمونة لهذه الحالة ، هو نفس شرح أستاذه الطوسي ، مما يدلل على أن ابن كمونة تلميذ من تلاميذ المدرسة السينوية . وهناك أفكار أخرى لا نرى الاستفاضة في نقلها وتعدادها ، في بعض ألفاظها مما لا يمكن لغير المتخصصين تحمل صوتها العالي وقد تفسر بما لا يرغب بها المؤلف ولكنها على كل حال هي حمالة ، أوجه ، قد تربط بدين هذا الفيلسوف بشك أو بآخر فيدفع ممن ليس له خبرة للثورة ضده .
المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري — صفحة 284
مساهمون: صالح مهدي هاشم
ص٢٨٤