هو من فكر وتوجه نظر بحيث اندمج الأصل بالشرح مزجا كان فيه شيئا واحدا غير مميز ، كتابا واحدا كالشرح للإشارات سماه مؤلفه ابن كمونة ( الأصول والجمل من مهمات العلم والعمل ) « 1 » .
يذكر حاجي خليفة ان هذا الكتاب الفه ابن كمونة تكريما لولد شمس الدين محمد الجويني صاحب ديوان المماليك زمن هولاكو وابنيه آباقاخان واحمد دون ان يحدد اسم الولد « 2 » .
والمعروف ان من أولاد صاحب ديوان المماليك بهاء الدين ( 687 ه / 1279 م ) صاحب أصفهان ( كان ظالما سيىء السيرة ) « 3 » ، ومن أولاد شرف الدين هارون ( 683 ه / 1284 م ) ، زوج الايرة رابعة بنت الأمير أحمد بن الخليفة المستعصم باللّه ، فوض اليه امر بغداد عام 682 ه / 1283 م وجعل صاحب ديوانها ، وعرف هذا الرجل بالعلم والثقافة « 4 » ، وقد أهداه العلامة ابن المطهر الحلي كتابه ( الاسرار الخفية في العلوم العقلية ) وهو ما سوف نشرحه في الفصل الثالث لاحقا ، ولذا يرجح الباحث ان المقصود بالكتاب كان شرف الدين هارون الجويني وهي أمور لها دلالتها في ذلك العصر .
6 - الكاشف في المنطق :
ذكره بهذا الاسم إسماعيل البغدادي في كتابه هدية العارفين ، وليس له من ذكر في كشف الظنون ، ولم يستدرك عليه البغدادي في الذيل على كشف الظنون « 5 » .
هامش
( 1 ) حاجي خليفة ، كشف الظنون ، ج 1 ص 393 .
( 2 ) المرجع السابق ، ج 1 ص 95 ، ولم يتمكن الباحث من الاهتداء إلى تلك المخطوطة .
( 3 ) الحوادث الجامعة ، ص 447 .
( 4 ) المصدر السابق ، ص 465 .
( 5 ) البغدادي ، هدية العارفين ، ج 5 ص 385 .