ثمانية من الحمليّة الموجبة الكلّيّة ، مع الكلّيّتين في الضروب الأربعة .
وأربعة من الكبرى المذكورة ، مع الجزئيّتين فيما يكون المقدّم إحدى الموجبتين .
وثمانية من الكبرى السالبة ، الكلّيّة ، مع الكلّيّتين في ضروبهما الأربعة .
وأربعة من الكبرى ، مع الجزئيّتين فيما يكون المقدّم إحدى الموجبتين .
وضربان من الكبرى الموجبة ، الجزئيّة ، مع الكلّيّتين ، إذا كان مقدّمهما موجبا جزئيّا .
وإن كانت المتّصلة كلّيّة ، ومقدّمها سالبة ، فالنتيجة كلّيّة مقدّمها موافق للمقدّم في الكمّ ، ومخالف للحمليّة في الكيف ، وذلك ثمانية أضرب :
أربعة من الكبرى الحمليّة ، الموجبة ، الكلّيّة ، مع الكلّيّتين إذا كان المقدّم سالبا .
وأربعة من الكبرى السالبة ، الكلّيّة إذا كان المقدّم سالبا ، كقولنا : « كلّما كان لا شيء من ج ب ، ف : ه ر ، وكلّ ب ا » ينتج « كلّما كان لا شيء من ج ا ، ف : ه ر » ؛ لأنّه كلّما كان لا شيء من ج ا ، فلا شيء من ج ا وكلّ ب ا ، وكلّما صدقا ، صدق « لا شيء من ج ب » فكلّما كان لا شيء من ج ا فلا شيء من ج ب وهو مع الصغرى ينتج المطلوب من الأوّل .
وكقولنا : « كلّما كان لا شيء من ج ب ، ف : ه ر ولا شيء من ب ا » ينتج « كلّما كان كلّ ج ا ، ف : ه ر » ؛ لأنّه كلّما كان كلّ ج ا ، فلا شيء من ج ب ؛ لما مرّ . وينتج مع الصغرى المطلوب .
وإذا لم يكن مقدّم الكلّيّة سالبا ، فالنتيجة جزئيّة مقدّمها موافق لمقدّم المتّصلة في الكمّ وللحمليّة في الكيف ، وذلك ثلاثة عشر « 1 » ضربا : كقولنا : « كلّما كان كلّ ج ب ، ف : ه ر ، وكلّ ب ا » ينتج « قد يكون إذا كان كلّ ج ا ، ف : ه ر » وإلّا لصدق « ليس ألبتّة إذا كان كلّ ج ا ، ف : ه ر » فنجعله كبرى للصغرى ، ينتج « ليس ألبتّة إذا كان كلّ ج ب ، فكلّ ج ا » وهو باطل ؛ لأنّه كلّما كان كلّ ج ب ، فكلّ ج ا ؛ لصدق الحمليّة .
وإذا كانت الحمليّة موجبة جزئيّة لا يتأتّى هذا البرهان ؛ بل له طريق آخر .
مثاله : « كلّما كان بعض ج ب ، ف : ه ر ، وبعض ب ا » فينتج « قد يكون إذا كان بعض ج ا ، ف : ه ر » ؛ لأنّه كلّما كان كلّ ا ج ، فبعض ب ا ، وكلّ ا ج ، وكلّما صدقا ،
هامش
( 1 ) . في « ت » : ثمانية عشر .