ضرب منها نتيجة نظيره من الأربعة الأولى إلّا أنّها سوالب .
مثال الأوّل : « لا شيء من ج ب ، وليس ألبتّة إذا كان لا شيء من أب ، ف : ه ر ، فقد لا يكون إذا كان بعض ج ا ، ف : ه ر » ؛ لأنّه كلّما كان كلّ ا ج ، فلا شيء من ا ب ، وهو مع الكبرى ينتج « ليس ألبتّة إذا كان كلّ ا ج ، ف : ه ر » وهو - مع استلزام مقدّمة لعكسه - ينتج المطلوب .
والصغرى المذكورة ، مع الجزئيّتين ضربان وهو أن يكون المقدّم موجبا كلّيّا ، والنتيجة متّصلة جزئيّة موافقة للمتّصلة في الكيف ، ومقدّمها سالب كلّي .
مثاله : « لا شيء من رب « 1 » ، وقد يكون أو قد لا يكون إذا كان كلّ ا ب ، ف : ه ر » ينتج مع الموجبة « قد يكون إذا كان لا شيء من ج ا ، ف : ه ر » ، ومع السالبة « قد لا يكون » ؛ لأنّه كلّما كان كلّ ا ب ، فلا شيء من ج ا ، وينتج مع المتّصلة المدّعى من الثالث .
والصغرى الموجبة ، الجزئيّة تنتج مع المتّصلتين الكلّيّتين فيما يكون المقدّم فيها سالبا كلّيّا أو جزئيا أو موجبا جزئيا ، وهي ستّة أضرب ، ومع المتّصلتين الجزئيّتين فيما يكون المقدّم فيه سالبا كليّا ، وهو ضربان .
والصغرى السالبة ، الجزئيّة تنتج مع الكلّيّتين فيما يكون المقدّم فيها موجبا كلّيّا أو جزئيا أو سالبا جزئيا ، وهي ستّة أضرب ، ومع الجزئيّتين فيما يكون المقدّم فيه موجبا كلّيّا ، وهو ضربان .
والنتيجة في هذه الستّة عشر متّصلة جزئيّة مقدّمها سالب جزئي ، موافقة للمتّصلة في الكيف إلّا فيما يكون مقدّم المتّصلة الكلّيّة فيها جزئيا موافقا للحمليّة في الكيف ، وهي أربعة أضرب :
ضربان من الصغرى الموجبة ، الجزئيّة ، مع المتّصلة الكلّيّة سالبة وموجبة إذا كان مقدّمها موجبا جزئيا .
وضربان [ من ] الصغرى السالبة ، الجزئية ، مع المتّصلة الكليّة موجبة وسالبة إذا كان مقدّمها سالبا جزئيا ؛ فإنّ النتيجة في هذه موافقة للمتّصلة في الكيف ، ومقدّمها موجب كلّي .
هامش
( 1 ) . في « ت » : من ج ب .