فكفّ طلحة عن الاستئذان عند ذلك ، فأنزل اللّه تعالى فيهم :
وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
« 1 » يعني : أولئك « 2 » .
يقول : إنّه يحلف لكم أنّه مؤمن معكم ، فقد حبط عمله بما دخل فيه من أمر الإسلام حتّى نافق فيه » « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) سورة المائدة 5 : 53 .
( 2 ) المراد من قوله تعالى - حكاية عن قول المؤمنين - :أَ هؤُلاءِ ،أي أولئك النفر الّذين نافقوا ، المذكورون في الرواية .
( 3 ) انظر : تفسير السدّي الكبير : 231 ، تفسير مقاتل 1 / 305 ، تفسير الطبري 4 / 616 ح 12165 ، تفسير ابن أبي حاتم 4 / 1155 - 1156 ح 6507 ، تفسير الثعلبي 4 / 76 ، زاد المسير 2 / 223 ، تفسير القرطبي 6 / 140 ، تفسير الخازن 1 / 465 ، تفسير ابن كثير 2 / 65 ، الدرّ المنثور 3 / 99 ، الطرائف - لابن طاووس - :
494 .