تمنّيات أبي بكر
قال المصنّف - طيّب اللّه رمسه - « 1 » :
ومنها : قوله في مرضه : « ليتني كنت تركت بيت فاطمة لم أكشفه .
وليتني في ظلّة بني ساعدة كنت ضربت يدي على يد أحد الرجلين ، فكان هو الأمير ، وكنت الوزير » « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) نهج الحقّ : 265 .
( 2 ) المعجم الكبير 1 / 62 ح 43 ، الأموال - لأبي عبيد - : 174 ح 353 ، تاريخ الطبري 2 / 353 حوادث سنة 13 ه ، الإمامة والسياسة 1 / 36 ، العقد الفريد 3 / 279 و 280 ، مروج الذهب 2 / 301 - 302 ، تاريخ دمشق 30 / 418 و 420 - 423 ، شرح نهج البلاغة 2 / 46 - 47 وج 6 / 51 وج 17 / 164 ، ميزان الاعتدال 5 / 135 رقم 5769 ترجمة علوان بن داود البجلي ، كنز العمّال 5 / 632 - 633 ح 14113 ، مجمع الزوائد 5 / 203 .
نقول : أمّا ابن تيميّة فإنّه لم ينف هجوم القوم على بيت فاطمة الزهراء عليها السّلام واعتداءهم عليها وعلى من في الدار ، إلّا أنّه برّر ذلك بعذر ساقط بلا حياء ، فقال :
« إنّه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال اللّه الذي يقسمه ، وأن يعطيه لمستحقّه ، ثمّ رأى أنّه لو تركه لهم لجاز ، فإنّه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء » ! انظر : منهاج السنّة 8 / 291 .