تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
صلبه إلى يوم القيامة ، كما استفاض في أخبار الفريقين « 1 » ، حتّى روى في « الاستيعاب » لعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له من طريقين « 2 » ، وذكر أنّ عبد الرحمن ابن حسّان بن ثابت « 3 » قال في عبد الرحمن بن الحكم يهجوه [ من الكامل ] :
إنّ اللعين أبوك فارم عظامه * إن ترم ترم مخلّجا « 4 » مجنونا يمسي خميص البطن من عمل التقى * ويظلّ من عمل الخبيث بطينا « 5 »
فكان اللازم على عثمان أن يعاديه بعداوة اللّه ورسوله ، وأن يعادي ابن أبي سرح ولا يؤويه يوم الفتح بعد ما أهدر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دمه ، إذ
هامش
( 1 ) انظر : أنساب الأشراف 6 / 96 ، السنن الكبرى - للنسائي - 6 / 458 - 459 ح 11491 ، تفسير ابن أبي حاتم 10 / 3295 ح 18572 ، تفسير ابن كثير 4 / 161 و 162 ، المعجم الكبير 3 / 85 ح 2740 ، مسند أبي يعلى 12 / 135 ح 6764 ، المستدرك على الصحيحين 4 / 526 ح 8477 وص 528 ح 8483 - 8485 ، تاريخ دمشق 57 / 244 - 245 ، أسد الغابة 1 / 515 ، سير أعلام النبلاء 2 / 108 رقم 14 وج 3 / 478 ، الإصابة 2 / 105 - 106 ، الشافي 4 / 271 ، الاحتجاج 2 / 44 . ( 2 ) الاستيعاب 1 / 360 . ( 3 ) هو : عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت بن المنذر الأنصاري الخزرجي المدني ، الشاعر ابن الشاعر ، وأمّه سيرين القبطية أخت أمّ إبراهيم ماريّة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهبها لأبيه ، أدرك النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقيل إنّه من التابعين ، توفّي سنة 104 ه . انظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 5 / 204 رقم 846 ، أسد الغابة 3 / 330 رقم 3282 . ( 4 ) الخلج : الجذب ، وتخلّج المجنون في مشيته تجاذب وتمايل يمينا وشمالا ؛ انظر : لسان العرب 4 / 168 مادّة « خلج » . ( 5 ) الاستيعاب 1 / 360 ، وانظر : أسد الغابة 1 / 515 .