تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وروى الحاكم في « المستدرك » « 1 » ، وصحّحه مع الذهبيّ ، عن حارثة ابن مضرب ، قال : « جاء ناس من أهل الشام إلى عمر ، فقالوا : إنّا قد أصبنا أموالا ؛ خيلا ورقيقا ، نحبّ أن تكون لنا فيها زكاة وطهور . قال : ما فعله صاحباي قبلي فأفعله . فاستشار عمر عليّا في جماعة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال عليّ : هو حسن إن لم يكن جزية يؤخذون بها راتبة » . ومثله في « الكنز » أيضا « 2 » ، عن جماعة ، منهم ابن جرير ، قال : « وصحّحه » . فكيف جاز لعمر جعلها راتبة لازمة وهم مخيّرون ؟ ! وقد أبدع عمر - أيضا - الزكاة في الأدم « 3 » . حكى في « الكنز » « 4 » ، عن الشافعي ، وعبد الرزّاق ، وأبي عبيد ،
هامش
( 1 ) في كتاب الزكاة ، ص 400 ج 1 [ 1 / 557 ح 1456 ] . منه قدّس سرّه . ( 2 ) ص 302 ج 3 [ 6 / 533 ح 16851 ] . منه قدّس سرّه . وانظر : تهذيب الآثار - للطبري - 2 / 939 ح 49 ، مصنّف عبد الرزّاق 4 / 35 ح 6887 ، مسند أحمد 1 / 14 ، الأموال - لأبي عبيد - : 563 ح 1364 ، زوائد أبي يعلى 1 / 212 ح 481 ، صحيح ابن خزيمة 4 / 30 ح 2290 ، المستدرك على الصحيحين 1 / 557 ح 1456 ، السنن الكبرى - للبيهقي - 4 / 118 - 119 ، مجمع الزوائد 3 / 69 وقال : « رواه أحمد ، والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات » ولم نجده في « المعجم الكبير » ؛ فلاحظ ! ( 3 ) الأدم : جمع الأديم ، وهو الجلد ما كان ، وقيل : الأحمر ، وقيل : المدبوغ . انظر مادّة « أدم » في : لسان العرب 1 / 96 ، تاج العروس 16 / 9 . ( 4 ) ص 302 ج 3 [ 6 / 534 ح 16854 ] . منه قدّس سرّه . وانظر : كتاب الأمّ 2 / 63 ، مسند الشافعي - مرفق مع كتاب الأمّ - 9 / 395 - 396 ، الأموال - لأبي عبيد - : 520 ح 1179 و 1180 ، مصنّف عبد الرزّاق 4 / 96 -