فليستتر » .
إلى غير ذلك من الأحاديث الناهية عن الفضيحة وطلب الستر « 1 » .
بل نقل في « الكنز » « 2 » ، عن عبد الرزّاق ، وهناد ، وابن عساكر ، عن أبي الشعثاء ، قال : « استعمل عمر بن الخطّاب ، شرحبيل بن السّمط « 3 » على مسلحة « 4 » دون المدائن ، فقام شرحبيل فخطبهم ، فقال : أيّها الناس ! إنّكم في أرض ، الشراب فيها فاش ، والنساء فيها كثير ، فمن أصاب
هامش
( 1 ) انظر : مصنّف عبد الرزّاق 7 / 320 - 324 ح 13337 - 13345 وص 326 ح 13350 ، صحيح مسلم 5 / 116 - 120 ، السنن الكبرى - للنسائي - 4 / 305 - 307 ح 7274 - 7280 ، المنتقى من السنن - لابن الجارود - : 204 ح 803 وص 206 ح 813 و 814 ، السنن الكبرى - للبيهقي - 8 / 219 ، كنز العمّال 5 / 444 ح 13557 وص 445 ح 13559 .
( 2 ) ص 122 ج 3 [ 5 / 569 ح 13994 ] . منه قدّس سرّه .
وانظر : مصنّف عبد الرزّاق 5 / 197 - 198 ح 9371 ، تاريخ دمشق 22 / 461 - 462 .
( 3 ) هو : شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة الكندي ، يكنّى أبا يزيد ، أدرك النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وشهد القادسية ، وكان أميرا على حمص لمعاوية نحوا من عشرين سنة ، شهد صفّين مع معاوية ، وكان له أثر عظيم في مخالفة أمير المؤمنين الإمام عليّ عليه السّلام وقتاله ؛ وهو معدود في طبقة بسر بن أرطأة وأبي الأعور السلمي .
توفّي سنة 40 ، وقيل : سنة 42 ، وقال أبو داود : بل مات في صفّين .
انظر : معرفة الصحابة 3 / 1470 رقم 1406 ، الاستيعاب 2 / 699 رقم 1168 ، تاريخ دمشق 22 / 455 رقم 2728 ، أسد الغابة 2 / 361 رقم 2410 ، الإصابة 3 / 329 رقم 3874 .
( 4 ) المسلحة : هم القوم الّذين يحفظون الثغور من العدوّ ، واحدهم : مسلحيّ ، سمّوا مسلحة لأنّهم يكونون ذوي سلاح ، أو لأنّهم يسكنون المسلحة ، وهي كالثغر والمرقب يكون فيه أقوام يرقبون العدوّ ، لئلّا يطرقهم على غفلة ، فإذا رأوه أعلموا أصحابهم ليتأهّبوا له .
انظر : لسان العرب 6 / 322 مادّة « سلح » .