تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وذكره ابن أبي الحديد « 1 » ، وذكر جواب قاضي القضاة عنه من دون أن يناقش في سنده ، لكن ذكر فيه أنّ معاذا نبّه عمر على ذلك فقال : « لولا معاذ لهلك عمر » . وهو أولى بالطعن على عمر ونقصه . وأمّا استنكار الخصم للطعن في عمر ، مستدلّا بما روي عن ابنه . . فمن الظرائف ؛ لأنّه استدلّ على علمه بروايتهم - وهي ليست حجّة علينا - عن ابنه ، وهو محلّ التهمة ، وترك ما يشاهده الناس من كثرة جهله . على أنّ الخصم سيصرّح في أنّ رؤيا الأنبياء من الخياليّات كرؤيا سائر الناس ، فلا عبرة بها ! * * *
هامش
( 1 ) ص 150 من المجلّد الثالث [ 12 / 202 - 203 الطعن الثاني من مطاعن عمر ] . منه قدّس سرّه . وانظر : المغني - للقاضي عبد الجبّار - 20 ق 2 / 12 .