وذكره ابن أبي الحديد « 1 » ، وذكر جواب قاضي القضاة عنه من دون أن يناقش في سنده ، لكن ذكر فيه أنّ معاذا نبّه عمر على ذلك فقال :
« لولا معاذ لهلك عمر » .
وهو أولى بالطعن على عمر ونقصه .
وأمّا استنكار الخصم للطعن في عمر ، مستدلّا بما روي عن ابنه . .
فمن الظرائف ؛ لأنّه استدلّ على علمه بروايتهم - وهي ليست حجّة علينا - عن ابنه ، وهو محلّ التهمة ، وترك ما يشاهده الناس من كثرة جهله .
على أنّ الخصم سيصرّح في أنّ رؤيا الأنبياء من الخياليّات كرؤيا سائر الناس ، فلا عبرة بها !
* * *
هامش
( 1 ) ص 150 من المجلّد الثالث [ 12 / 202 - 203 الطعن الثاني من مطاعن عمر ] .
منه قدّس سرّه .
وانظر : المغني - للقاضي عبد الجبّار - 20 ق 2 / 12 .