تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
ومثل تسيير نصر بن حجّاج « 1 » بلا استحقاق . وعمله مع عمّاله بلا ميزان شرعيّ « 2 » ، فإنّهم إن كانوا من الأمناء ،
هامش
- الحديد - 12 / 73 ، كنز العمّال 3 / 809 ح 8830 . * ومن ذلك أنّ عمر كان يأتي مجزرة الزبير بن العوّام بالبقيع ، ولم يكن بالمدينة مجزرة غيرها ، فيأتي معه الدرّة ، فإذا رأى رجلا اشترى لحما يومين متتابعين ، ضربه بالدرّة ، وقال : ألا طويت بطنك يومين ؟ ! انظر : مناقب عمر : 84 ، كنز العمّال 5 / 522 ح 13797 . * ومن ذلك أنّ ابنا له دخل عليه وقد ترجّل ولبس ثيابا حسانا ، فضربه بالدرّة حتّى أبكاه ، فقالت له حفصة : لم ضربته ؟ ! قال : رأيته قد أعجبته نفسه ، فأحببت أن أصغّرها إليه . انظر : تاريخ الخلفاء - للسيوطي - : 166 . * ومن ذلك أنّه عضّ يد ابنه عبيد اللّه حتّى صاح ؛ لأنّه تكنّى بأبي عيسى . وكان عمر إذا غضب على بعض أهله لم يشتف حتّى يعضّ يده . انظر : شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 12 / 44 . * ومن ذلك أنّ عمر بن الخطّاب خبّر برجل يصوم الدهر ، فجعل يضربه بمخفقته ، ويقول : كل يا دهر ! كل يا دهر ! انظر : مناقب عمر : 198 . ( 1 ) هو : نصر بن الحجّاج بن علاط السّلمي البهزي ، شاعر من أهل المدينة ، كانت لأبيه صحبة ، وكان جميلا ، سيّره عمر إلى البصرة ؛ لأنّ عمر سمع امرأة حينما كان يعسّ ليلا في شوارع المدينة وهي تتغنّى بنصر وتقول :هل من سبيل إلى خمر فأشربها ؟ * أم هل سبيل إلى نصر بن حجّاج ؟فأصبح عمر وسأل عنه فوصف له ، فدعا به فإذا هو أجمل الناس ، فقال له عمر : واللّه لا تساكنّي بلادا أنا بها ! فسيّره من المدينة إلى البصرة . انظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 3 / 216 ، عيون الأخبار - لابن قتيبة - 4 / 24 ، تاريخ دمشق 62 / 18 رقم 7854 ، مجمع الأمثال - للميداني - 2 / 253 رقم 2187 . ( 2 ) الطبقات الكبرى - لابن سعد - 3 / 233 ، العقد الفريد 1 / 54 و 55 ، مناقب عمر : 69 ، شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 12 / 75 ، تاريخ الخلفاء - للسيوطي - : 165 .