فكيف غرّمهم ؟ ! وإلّا فكيف ردّهم إلى أعمالهم ؟ !
ولو كانت سيرته في الخلافة على النهج الشرعيّ ومرضيّة للّه سبحانه ، لقبل أمير المؤمنين بيعة ابن عوف بشرط أن يسير بسيرة الشيخين « 1 » .
وأمّا لبسه الخشن ؛ فلو كان للآخرة ، لتناسقت جميع أفعاله ، واتّبع وصيّة النبيّ في بضعته وآله .
وكم زاهد في الدنيا للدنيا ، ومتواضع في الناس للرفعة !
* * *
هامش
( 1 ) انظر : أنساب الأشراف 6 / 128 ، تاريخ الطبري 2 / 583 ، العقد الفريد 3 / 288 ، الكامل في التاريخ 2 / 464 ، شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 1 / 188 ، البداية والنهاية 7 / 118 ، الخلفاء الراشدون - للذهبي - : 178 ، تاريخ الخلفاء :
182 .