تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
فكيف غرّمهم ؟ ! وإلّا فكيف ردّهم إلى أعمالهم ؟ ! ولو كانت سيرته في الخلافة على النهج الشرعيّ ومرضيّة للّه سبحانه ، لقبل أمير المؤمنين بيعة ابن عوف بشرط أن يسير بسيرة الشيخين « 1 » . وأمّا لبسه الخشن ؛ فلو كان للآخرة ، لتناسقت جميع أفعاله ، واتّبع وصيّة النبيّ في بضعته وآله . وكم زاهد في الدنيا للدنيا ، ومتواضع في الناس للرفعة ! * * *
هامش
( 1 ) انظر : أنساب الأشراف 6 / 128 ، تاريخ الطبري 2 / 583 ، العقد الفريد 3 / 288 ، الكامل في التاريخ 2 / 464 ، شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 1 / 188 ، البداية والنهاية 7 / 118 ، الخلفاء الراشدون - للذهبي - : 178 ، تاريخ الخلفاء : 182 .