تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
ثمّ بعد هذا يذكر مطاعن الفاروق ؛ ونحن على ما وعدنا قبل هذا ، نذكر أوّلا شيئا يسيرا من فضائل أمير المؤمنين حيث ما ثبت في الصحاح ، فنقول وباللّه التوفيق « 1 » : أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب . . . بن عديّ بن كعب بن لؤيّ ، ونسبه يتّصل برسول اللّه في كعب بن لؤيّ . وهو كان قبل البعثة من أكابر قريش وصناديدها . وأمّه كانت مخزوميّة أخت وليد بن المغيرة . وكان عمر - في الجاهلية - مهيبا معظّما ، مقبول القول . ورئاسة شبّان قريش ، والاستيلاء والقوّة ، انتهت إلى عمر وأبي جهل وأبي الحكم بن هشام « 2 » . ولمّا بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واستولى الكفّار على المسلمين ، وضعف أمر الإسلام ، واختفى رسول اللّه في بيت الأرقم ، مخافة سطوة الكفّار ، ولم يقدر أحد أن يظهر الإسلام ، دعا رسول اللّه : اللّهمّ أعزّ
هامش
( 1 ) انظر - مثلا - في تفصيل ما رووه من ترجمته : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 3 / 201 رقم 56 ، معرفة الصحابة - لأبي نعيم - 1 / 38 رقم 2 ، الاستيعاب 3 / 1144 رقم 1878 ، أسد الغابة 3 / 642 رقم 3824 ، الإصابة 4 / 588 رقم 5740 . ( 2 ) كذا في الأصل ، وليس هذا بعجيب من ابن روزبهان ؛ إذ لا يخفى أنّ أبا جهل وأبا الحكم هما شخص واحد ، والكنيتان كلتاهما له ، وهو : عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي ، وقد اشتهر عند قريش بأبي الحكم ، وكنّاه المسلمون أبا جهل . انظر : المغازي - للواقدي - 1 / 86 - 87 ، السيرة النبوية - لابن هشام - 3 / 171 ، الكامل في التاريخ 1 / 594 .