حاجته قط » « 1 » .
وقال ابن حجر المكّي : « هو وارث أبيه علماً ومعرفة وكمالًا وفضلًا ، سمّي الكاظم لكثرة تجاوزه وحلمه ، وكان معروفاً عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند اللَّه ، وكان أعبد أهل زمانه ، وأعلمهم وأسخاهم » « 2 » .
وقال ابن طلحة : « هو الإمام الكبير القدر ، العظيم الشأن الكبير ، المجتهد الجادّ في الإجتهاد ، المشهور بالكرامات ، يبيت الليل ساجداً وقائماً ، ويقطع النهار متصدّقاً وصائماً ، ولفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين عليه ، دعي كاظماً كان يجازي المسئ بإحسانه إليه ، ويقابل الجاني بعفوه عنه ، ولكثرة عبادته كان يسمّى بالعبد الصالح ، ويعرف بالعراق بباب الحوائج إلى اللَّه ، لنجح مطالب المتوسّلين إلى اللَّه تعالى به ، كراماته تحار منها العقول وتقضي بأنّ له عند اللَّه تعالى قدم صدق لا تزل ولا تزول » « 3 » .
هذه نتف من كلمات المخالفين ، وأمّا مناقبه وفضائله في كتب
هامش
( 1 ) أخبار الدول : 112 .
( 2 ) الصواعق المحرقة : 112 .
( 3 ) مطالب السئول : 76 .