تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأئمة الإثنا عشر في كتاب منهاج الكرامة للعلامة الحلي و نقد كلام ابن تيمية حولهم — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
أصبح . وكان سخياً كريماً ، وكان يسمع عن الرجل ما يؤذيه ، فيبعث إليه بصرّة فيها ألف دينار » « 1 » . ونقل ابن خلّكان كلام الخطيب المذكور ، ثمّ نقل عن المسعودي ما سنذكره . وقال الذهبي : « موسى الكاظم ، الإمام القدوة . . . ذكره أبو حاتم فقال : ثقة صدوق ، إمام من أئمة المسلمين . قلت : له عند الترمذي وابن ماجة حديثان . . . له مشهد عظيم مشهور ببغداد ، دفن معه فيه حفيده الجواد ، ولولده علي بن موسى مشهد عظيم بطوس . وكانت وفاة موسى الكاظم في رجب سنة 183 . . . » « 2 » . وقال ابن الجوزي : « موسى بن جعفر ، كان يدعى العبد الصالح ، وكان حليماً كريماً ، إذا بلغه عن رجل ما يؤذيه بعث إليه بمال » « 3 » . وقال القرماني : « هو الإمام الكبير الأوحد الحجّة ، الساهر ليله قائماً القاطع نهاره صائماً ، المسمّى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين كاظماً ، وهو المعروف بباب الحوائج ، لأنّه ما خاب المتوسّل به في قضاء
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 13 / 27 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء 6 / 270 . ( 3 ) صفوة الصفوة 2 / 103 .